First Published: 2017-04-21

الأسد يتهم 'فتح الشام' بالاعتداء على الحافلات في الراشدين

 

الرئيس السوري يحمل 'جبهة النصرة' مسؤولية مقتل 126 قتيلا باستهدافهم تجمعا للحافلات السورية ينقل أهالي بلدتي الفوعا وكفريا إلى حلب.

 

ميدل ايست أونلاين

جبهة النصرة في قفص الاتهام

موسكو- اتهم الرئيس السوري بشار الأسد الجمعة "جبهة النصرة" سابقا و"فتح الشام" حاليا، الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا بارتكاب اعتداء استهدف حافلات تقل نازحين مدنيين في 15 نيسان/ابريل أوقع 126 قتيلا.

وقال الأسد في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية "عندما اعتقدنا أن كل شيء بات جاهزاً لتنفيذ الاتفاق، فعلوا ما كانوا قد أعلنوه. إنهم من جبهة النصرة، ولم يخفوا أنفسهم منذ البداية، وأعتقد أن الجميع متفق على أن النصرة قامت بذلك".

وردا على سؤال عما إذا كانت هناك مجموعة محددة، أم النصرة نفسها، أوضح الأسد "عندما تتحدث عن النصرة فأنت تتحدث عن أيديولوجيتها. وكما تعرف فإن النصرة غيّرت اسمها، وبالتالي فإن تغيير الأسماء لا يعني تغيير الأيديولوجيا أو السلوك أو مسار القتل. وبالتالي، فإن الاسم لا يهم".

وكان تفجير استهدف السبت تجمعا للحافلات في منطقة الراشدين السورية ينقل أهالي بلدتي الفوعا وكفريا إلى مدينة حلب، أدى إلى سقوط 126 قتيلاً وأكثر من 224 جريحاً معظمهم من المدنيين.

وقد أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، أن مرتكبي الاعتداء ادعوا انه موظفو إغاثة.

ونفى الرئيس السوري أي استخدام للغاز السارين في هجوم كيميائي مفترض في خان شيخون.

وقال ردا على سؤال أن "الطريق الوحيد كي يُحضر الإرهابيون الأموال، والأسلحة، وكل أشكال الدعم اللوجستي، والمجندين، وهذا النوع من المواد هو من خلال تركيا. ليس لديهم أي طريق آخر يستخدمونه للقدوم من الشمال. وبالتالي، فإن المصدر هو تركيا مئة بالمئة".

من جهة أخرى أشار الأسد إلى مفاوضات جارية لتسليم دفعة جديدة من الأسلحة الروسية إلى الجيش السوري، بعد أن فقدت دمشق "أكثر من 50 بالمئة" من معداتها.

كما قلل الرئيس السوري من أعداد القتلى خلال ست سنوات من النزاع والمقدرة بحوالي 320 ألفا قائلا "لا يمكننا الحديث إلا عن البيانات الرسمية، عددهم عشرات الآلاف وليس مئات الآلاف كما تكتب وسائل الإعلام".

وأضاف أن الأرقام التي تتداولها وسائل الإعلام الغربية هدفها "تضخيم المجموع لإظهار فظاعة الأوضاع واستخدامه كذريعة إنسانية لغزو سوريا".

الاسم بشير
الدولة bachiralasali@yahoo.com

اللهم انصر رئيسنا و حبيبنا الرئيس بشار الاسد.

2017-04-21

 

العراق يستعيد الحضر بعد سنتين من حكم الجهاديين

الأزهر يقاوم في معركة الإصلاح الديني

الدولة الإسلامية تنكفئ نحو عاصمتها الأولى في العراق

برلمان مصر يقر تعديلات قانونية أغضبت القضاة

الأردن جاهز للدفاع عن عمقه دون الحاجة لجيش داخل سوريا

البدء في إعادة اعمار مناطق بالموصل بمبادرة من رجال أعمال

الحشد الشيعي يوسع نفوذه بتحرير مدينة الحضر الأثرية

الجهاديون يكثفون استهداف القوات العراقية بالمناطق الحدودية

ضغوط دولية على بوليساريو للانسحاب الفوري من الكركرات

فدية القطريين بمئات ملايين الدولارات في حقائب لدى العراق


 
>>