First Published: 2017-08-10

قفزة في انتاج أوبك تربك جهود إعادة الاستقرار لسوق متخمة

 

المنظمة تتوقع زيادة في الطلب على نفطها في 2018 بفعل تنامي الاستهلاك العالمي وتباطؤ نمو امدادات المنتجين المنافسين.

 

ميدل ايست أونلاين

تفاؤل رغم وفرة في المعروض

لندن - رفعت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها للطلب على نفطها الخام في 2018 بسبب تنامي الاستهلاك العالمي وتباطؤ نمو إمدادات المنتجين المنافسين، لكن قفزة جديدة شهدها إنتاج المنظمة تشير إلى أن السوق ستظل تشهد فائضا في المعروض رغم جهود كبح الإنتاج.

وفي تقريرها الشهري الصادر الخميس قالت أوبك، إن العالم سيحتاج إلى 32.42 مليون برميل يوميا من نفطها في العام المقبل بزيادة 220 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.

وأبدت أيضا تفاؤلها بالنمو الاقتصادي في 2018 ، مشيرة إلى أن مخزونات النفط في الاقتصادات المتقدمة انخفضت في يونيو/حزيران وإنها ستنخفض أكثر في الولايات المتحدة، في مؤشر على أن جهود خفض الإنتاج التي تقوده (أوبك) تؤتى ثمارها.

وقالت أوبك في التقرير "في ظل الزخم المتواصل للنمو وتوقع استمرار النشاط في النصف الثاني من 2017، لا يزال هناك مجال للصعود. من المرجح أن تشهد مخزونات الخام الأميركية المزيد من الانخفاض في ضوء المعدلات القياسية لتشغيل المصافي الأميركية".

لكن المنظمة التي تضم 14 دولة منتجة قالت أيضا إن إنتاجها من النفط في يوليو/تموز جاء أعلى من الطلب المتوقع، بقيادة زيادات في إنتاج ليبيا ونيجيريا عضوي أوبك المعفيين من التخفيضات التي تقودها أوبك بهدف التخلص من فائض المعروض.

وكانت أوبك قد وسعت الاتفاق في آخر اجتماع لها بروسيا ليشمل نيجيريا لكن حين يصل انتاجها إلى 1.8 مليون برميل يوميا.

وقالت أوبك في التقرير إن إنتاجها من النفط زاد 173 ألف برميل يوميا في يوليو/تموز إلى 32.87 مليون برميل يوميا بقيادة إنتاج العضوين المعفيين علاوة على السعودية أكبر مصدر للنفط.

وتعني الأرقام أن نسبة التزام أوبك بتعهدها بخفض الإنتاج بلغت 86 بالمئة، انخفاضا من 96 بالمئة في التقديرات الأولية لشهر يونيو/حزيران، لكن معدل الامتثال يظل مرتفعا وفقا لمعايير أوبك.

وتسعى المنظمة للضغط على تخمة المعروض النفطي من خلال تقليص الامدادات، لكن في ظل المؤشرات الحالية ومع زيادة انتاج النفط الليبي الذي بلغ مستوى مليون برميل يوميا ارتفاعا من مستوى متذبذب قبل أشهر عند 600 إلى 800 ألف برميل يوميا، أربك على ما يبدو جهود أوبك.

ومن المتوقع أيضا أن يزيد انتاج نيجيريا لكن ذلك مرتبط بانخفاض وتيرة الهجمات الإرهابية على الخطوط والمنشآت البترولية.

وتراهن المنظمة على التزام أكبر باتفاق خفض الانتاج لإعادة الاستقرار للسوق المضطربة ووقف تدهور الأسعار.

 

صراعات إقليمية تتربص بتلعفر بعد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تنتزع ثلاثة أحياء من تلعفر

أميركا تجمد مساعدات مالية لمصر

العبادي: تنظيم الدولة الاسلامية ينهار في تلعفر

البارزاني يشترط ضمانات دولية مكتوبة لتأخير استفتاء الانفصال

أوبك تجري تقييما جديدا لمستوى الالتزام بخفض الانتاج في سبتمبر

الجيش اللبناني يقترب من حسم معركته ضد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تقتحم مركز قضاء تلعفر

قضية ضد رئيس ومفتي تونس لمساندتهما مبادرة المساواة في الارث

عواصم خليجية تطوي الخلاف مع بغداد لتحجيم النفوذ الإيراني

ماتيس في بغداد للتفاهم على تلعفر

جماعة ليبية مسلحة تصد المهاجرين عن أوروبا


 
>>