First Published: 2017-08-11

التحرش الجنسي يعود إلى واجهة النقاش في المغرب

 

مقطع على مواقع التواصل يظهر شبابا يضايقون فتاة في الشارع، ومشروع قانون شامل لتجريم العنف ضد النساء يناقش حاليا في البرلمان.

 

ميدل ايست أونلاين

'الأفكار المتخلفة تسمّم المجتمع'

الرباط - عادت قضية التحرش الجنسي في المغرب إلى واجهة النقاش العام بعد انتشار مقطع على مواقع التواصل يظهر حشدا من الشباب والفتيان يلاحقون شابة ويضايقونها في الشارع.

ويظهر هذا المقطع الذي يمتد على عشر ثوان شابة ترتدي قميصا وسروال جينز وهي مصابة بالذعر من ملاحقة الحشد لها ومحاولتهم تطويقها في طنجة شمال المغرب.

وأثار هذا المقطع جدلا كبيرا على مواقع التواصل بين من نددوا بالتحرش من جهة، ومن رأوا أن لباس الشابة لم يكن محتشما.

وكتب أحد مستخدمي مواقع التواصل "يمكنها أن تتعرى إن شاءت، ولكن ليس في مدينتها المحافظة"، معتبرا أنها تستحق ما جرى معها. لكن وسائل الإعلام المحلية والنشطاء الحقوقيين سرعان ما نددوا بهذا التحرش الجماعي.

وقالت الناشطة الحقوقية والوزيرة السابقة للتضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية نزهة الصقلي في حديث "أنا مصدومة من هذا الاعتداء الجماعي مثل صدمتي من ردود الفعل التي تحمّل الضحية المسؤولية بسبب لباسها الذي اعتبروه غير محتشم، علما أنها كانت ترتدي سروالا عاديا وقميصا".

"رياضة وطنية"

وقال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد "حاليا القانون يعاقب على التحرش الجنسي في العمل و لكن لا يعاقب على التحرش في الأماكن العمومية".

لكنه أكد أن مشروع قانون "شامل" لتجريم العنف ضد النساء بما في ذلك التحرش في الأماكن العامة يناقش حاليا في البرلمان. وبانتظار ذلك، تقرع وسائل الإعلام المغربية ناقوس الخطر من هذه الظاهرة.

وكتب موقع "هسبريس" الإخباري "مطاردة جماعية لشابة مغربية تعيد جدل التحرش الجنسي إلى الواجهة".

أما موقع "لاديبيش" فتساءل هل أن التحرش الجنسي صار "رياضة وطنية في المغرب؟". فالأرقام الرسمية تشير إلى واقع قاتم في هذا البلد في ما يتعلق بالعنف الجنسي أو العنف الذكوري على النساء، إذ إن ما يقارب ثلثي المغربيات تعرضن لأحد أشكال العنف.

وتقول خديجة الرياضي الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والحائزة جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العام 2013 "إنها أزمة قيم في مجتمعنا".

وتضيف "النساء يتعرضن للاعتداء في الشارع، للإهانات والشتائم، ويصبح الليل أشبه بوقت الحصار عليهن".

في العاصمة الرباط، قلة من النساء يجلسن على المقاهي الكثيرة المنتشرة.

وتقول ساره الشابة الثلاثينية المقيمة في الحي "الحال هكذا ونحن في حي يعد راقيا، فما بالك بالأحياء الشعبية، النساء هناك غير موجودات في المشهد العام، ناهيك عن المدن المحافظة والقرى النائية... هذا يعطي فكرة عن هيمنة الرجال" على النساء.

وتوضح نزهة الصقلي هذه الفكرة بالقول "إنها ثقافة تقليدية تعتبر المساحة العامة حكرا على الرجال، لذا فإن وجود المرأة فيه ينظر إليه على أنه اقتحام".

في السنوات الماضية، شهد المغرب عددا من الاعتداءات التي تصدّرت المشهد الإعلامي، وخصوصا في المسابح حيث صارت النساء تترددن في لبس ثياب السباحة.

ويرتكب هذه الاعتداءات الجماعية أحيانا شباب يعتبرون أنفسهم مدافعين عن الفضيلة، بحسب نزيهة الصقلي التي تشبّه هذه العقلية بعقلية القرون الوسطى.

في العام 2016، ظهرت صفحة على موقع "فيسبوك" سرعان ما أغلقت، كانت تدعو إلى التقاط صور للنساء اللواتي يرتدين لباس البحر "بيكيني" للتشهير بهن.

وتقول خديجة الرياضي "الأفكار المتخلفة التي تسوقها إلينا الفضائيات والخطاب الديني (المتشدد) سمّمت مجتمعنا".

 

مصر تحبط محاولة تسلل إرهابيين من ليبيا

برلمان العراق يستجيب لضغوط الصدريين باختيار مفوضية جديدة للانتخابات

المصالح الضيقة تضع موسكو على نفس المسافة من بغداد وأربيل

العزلة تبعد البارزاني عن الاضواء مع تلاشي حلم الانفصال

مذكرات اعتقال متبادلة تفاقم التوتر بين بغداد وأربيل

بغداد تستغرب دعوة واشنطن لإخراج المقاتلين الايرانيين من العراق

انتخابات كردستان العراق: لم يترشح أحد

العبادي والصدر في الأردن

أصوات كردية تنادي بعزل البارزاني وكوسرت رسول

هورست كولر في اجتماع مغلق مع أويحيى بشأن الصحراء المغربية

لا اعتراض أميركيا على التجارة بين ألمانيا وفرنسا وإيران

موعد مقترح للانتخابات البرلمانية في العراق أواخر الربيع

علاقات أمنية واقتصادية أوثق بين السعودية والعراق

واشنطن تضع من الرياض نهاية للوجود العسكري الايراني في العراق

الجزائر تختلق ذرائع لإقصاء المعارضة من الانتخابات المحلية

إلغاء قرار صادم بتعيين رئيس زيمبابوي سفيرا للنوايا الحسنة

الملك سلمان والعبادي يضعان حجر الأساس لتعاون 'غير محدود'

العبادي يخرج من دائرة السخرية إلى شعبية لافتة

أول إحالة إلى القضاء العسكري لمتهمين بتقويض الأمن في البحرين

كسر 'العمود الفقري' للماكينة الجهادية في سوريا


 
>>