First Published: 2017-10-17

المستنقع السوري يبتلع المزيد من جنرالات إيران

 

الاعلام الإيراني الرسمي يعلن مقتل قائد كتيبة الفاتحين المؤلفة من متطوعين شيعة والمرتبطة بالحرس الثوري في معارك بسوريا.

 

ميدل ايست أونلاين

تعاظم خسائر طهران يعكس انخراطا أكبر في الحرب السورية

طهران - أعلن الإعلام الرسمي الإيراني الثلاثاء أن قياديا كبيرا في الحرس الثوري الإيراني قتل في معارك في سوريا.

وذكرت وكالة أنباء الباسيج أن "العميد عبدالله خسروي القيادي المتمرس في الحروب، استشهد السبت في سوريا" دون أن تقدم المزيد من التفاصيل.

وقاد خسروي كتيبة الفاتحين المؤلفة من متطوعين ايرانيين للقتال في العراق وسوريا، حسب ما أفادت وكالة أنباء فارس.

ويتم اختيار عناصر الكتيبة من قوات الباسيج شبه العسكرية التي تضم متطوعين وهي مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتستخدم أحيانا لحفظ الأمن داخل إيران.

وتدعم طهران نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتقاتل القوات المدعومة إيرانيا على خطوط المواجهة في المعارك ضد المجموعات التي تقاتل النظام ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية.

وتنفي إيران إرسال قوات نظامية للقتال في العراق وسوريا، مؤكدة أنها تساهم بمستشارين عسكريين وكتائب تضم متطوعين من إيران وأفغانستان وباكستان.

ويشير الإعلام الإيراني باستمرار إلى "تشييع شهداء" إيرانيين وأفغان وباكستانيين (من الميليشيات الشيعية) قتلوا في سوريا، لكن السلطات نادرا ما تشير إلى حصيلة رسمية للضحايا وعادة ما تتكتم على خسائرها هناك واسماء قتلاها خاصة من كبار جنرالات الحرس الثوري أو فيلق القدس.

لكن صحيفة كيهان الإيرانية كانت قد كشفت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 عن تعاظم الخسائر الإيرانية في سوريا، مشيرة بالأسماء إلى أن من بين القتلى عدد من كبار الجنرالات.

وكانت آخر حصيلة معلنة أصدرتها جمعية المحاربين القدامى في مارس/اذار 2016 قد أشارت إلى مقتل 2100 شخص من دون أن تخوض في التفاصيل أو اعطاء رتب القتلى وما اذا كانوا من كبار الضباط أو من المتطوعين الشيعة الايرانيين والأفغان والباكستانيين.

وتحدثت صحيفة كيهان عن مقتل المئات من ثلاث تشكيلات أساسية هي فيلق القدس وفاطميون وزينبيون، مشيرة إلى مقتل وأسر نحو 2700 مقاتل من تلك الميليشيات خلال أربع سنوات من عمر الحرب الأهلية السورية.

وأكدت أن أكبر الخسائر التي تكبدتها إيران كانت في مدينة حلب حيث قتل لها 6 من كبار الضباط في الحرس الثوري الإيراني هم أحمد‌ غلامي ومحسن قاجاريان وصفدر حيدري وسيد سجاد روشنايي وعلي أکبر عربي ومرتضي ترابي.

وفي التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2015 فقدت إيران الجنرال حسين همداني نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري خلال معارك في حلب.

وفي الثالث عشر من نفس الشهر تلقت طهران ضربة موجة أخرى بمقتل جنرالين في سوريا هما حاج حميد مختربند المعروف بأبو الزهراء وفرشاد حسني زاده، في معارك بمحافظة حماة.

وحسب المصدر نفسه قتل في معارك بجنوب حلب في العام ذاته العميد جواد دوربين إلى جانب شفيق شفيعي القيادي البارز في صفوف ميليشيا فيلق القدس.

وفي وقت لاحق فقدت إيران عددا آخر من جنرالاتها هم حسن شاطري ومحمد جمالي زاده وعبدالله إسكندري وعبدالرضى مجيري وجبار دريساوي وعلي الله دادي ومحسن قجريان وحسن علي شمس أبادي.

 

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر


 
>>