First Published: 2017-11-14

فنزويلا تتخلف جزئيا عن تسديد دينها

 

'ستاندارد اند بورز' ستعتبر أي إعادة هيكلة للدين مقايضة للديون المتعثرة ومتساوية مع التخلف عن السداد نظرا للسيولة الخارجية المحدودة لفنزويلا.

 

ميدل ايست أونلاين

في حالة 'تخلف انتقائي'

كراكاس - أعلنت وكالة التصنيف الائتماني "ستاندارد اند بورز" الاثنين فنزويلا في حالة "تخلف انتقائي" عن تسديد دينها بعد ساعات من اجتماعين لدائنين الاثنين في كراكاس ونيويورك، وهو تهديد كانت تواجهه البلاد منذ أسبوعين.

وقالت "ستاندارد اند بورز" ان فنزويلا في حالة عجز عن تسديد مئتي مليون دولار، مؤكدة أنها اتخذت قرارها بعد فترة عفو من ثلاثين يوما لتسديد قيمة سندين مرت دون قيام كراكاس بذلك.

وقالت الوكالة الأميركية في بيان "خفضنا علامتين إلى العجز (دي) وخفضنا علامة الإصدارات على الأمد الطويل بالنقد الأجنبي إلى العجز الجزئي (دي أس)". وكانت "ستاندارد اند بورز" خفضت درجة فنزويلا مطلع الشهر الجاري مستبقة تخلفا ممكنا عن تسديد الدين.

وتواجه فنزويلا وشركتها النفطية الوطنية التي كانت أغنى بلد في أميركا اللاتينية خطر الانقطاع عن الأسواق واحتمال مواجهة ملاحقات ومصادرة موجودات وفروع في الخارج.

جاء قرار وكالة التصنيف بعد اجتماع استغرق بالكاد 25 دقيقة بين الحكومة الفنزويلية ودائنين دوليين في كراكاس وانتهى بلا اتفاق لكن بوعد على لقاء جديد قريبا.

وتريد فنزويلا التي تضررت إلى حد كبير بانهيار أسعار النفط، إعادة هيكلة دينها الخارجي الذي يقدر ب150 مليار دولار لأنها لم تعد تملك أكثر من 9.7 مليارات دولار في احتياطيها من النقد الأجنبي. ويتوجب عليها تسديد 1.47 مليار دولار على الأقل قبل نهاية العام الجاري ثم ثمانية مليارات أخرى في 2018.

ووصفت الحكومة الفنزويلية الاجتماع "بالنجاح الكبير" بينما خرج الدائنون من اللقاء بخيبة أمل. وقال مشاركون في الاجتماع ان السلطات الفنزويلية ترغب في تشكيل مجموعات عمل لتقييم مقترحات لإعادة التفاوض حول الدين الآجل والمتوسط الأمد، لكن بدون ان يضيف أي تفاصيل.

وقالت "ستاندارد اند بورز" إنها ستعتبر أي إعادة هيكلة للدين مقايضة للديون المتعثرة ومتساوية مع التخلف عن السداد نظرا للسيولة الخارجية المحدودة" التي تملكها فنزويلا.

وأضافت "إلى ذلك، برأينا العقوبات الأميركية ضد فنزويلا وأعضاء في حكومتها ستنعكس مفاوضات طويلة وصعبة مع الدائنين".

اجتماع جديد في نيويورك

إلى جانب الدفعتين التي كان على فنزويلا تسديدهما ولم تتمكن من تحقيق ذلك، تأخر هذا البلد في أربع استحقاقات أخرى تبلغ قيمتها الإجمالية 420 مليون دولار، حسب الوكالة الأميركية نفسها.

في الوقت نفسه، عقد اجتماع آخر للدائنين الاثنين في نيويورك عقدته لجنة متخصصة في الرابطة الدولية للمشتقات المالية. وتضم هذه اللجنة 15 شركة مالية ستبت في الخطوات التي يجب اتخاذها بعد تخلف شركة النفط الفنزويلية عن تسديد 1.161 مليار دولار.

وكانت كراكاس أكدت أنها سددت هذا المبلغ لكنه لم يصل إلى الدائنين حتى الآن. ومن المقرر ان يعقد لقاء جديد عند الساعة 16.00 ت غ من الثلاثاء.

وقالت الرابطة الدولية للمشتقات المالية ان "اللجنة تلقت معلومات إضافية الاثنين وقارنتها بتلك التي كانت حصلت عليها لمعرفة ما إذا كان حادث دفع مرتبط بشركة النفط الفنزويلية جرى، وما زال ينظر فيها".

من جهتها، تعزز الأسرة الدولية ضغوطها على الرئيس نيكولاس مادورو. فقد تبنى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين عقوبات جديدة بينها حظر أسلحة ضد فنزويلا.

وفي نيويورك، وصفت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي في اجتماع في الأمم المتحدة قاطعته روسيا والصين الاثنين فنزويلا بأنها "دولة مخدرات تزداد عنفا" تشكل تهديدا لأمن العالم.

وقالت هايلي ان الاجتماع غير الرسمي لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى لفت انتباه الأسرة الدولية إلى الأزمة السياسية والاقتصادية التي تشهدها فنزويلا. وأضافت ان "الوضع في فنزويلا هو أكثر من مأساة إنسانية"، مؤكدة ان "الأزمة تشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الدوليين".

وردا على أسئلة الصحافيين خارج القاعة،انضم سفراء الصين وروسيا وبوليفيا إلى السفير الفنزويلي الذي وصف الاجتماع بأنه "غير قانوني" ورأى انه يشكل مخالفة لميثاق الأمم المتحدة. وقال مندوب فنزويلا رافايل راميريز "انه عمل عدائي من قبل الولايات المتحدة وتدخل واضح".

وفي الوقت نفسه، تخضع فنزويلا لعقوبات واشنطن التي تمنع مصارفها ومواطنيها من شراء سندات جديدة وإجراء مفاوضات مع الحكومة الفنزويلية بشأن اتفاقات جديدة. وتقول كراكاس ان سبعين بالمئة من الدائنين هم من الولايات المتحدة وكندا.

ويؤكد مادورو انه يجري مفاوضات مع روسيا والصين الدولتين الحليفتين اللتين تدين لهما فنزويلا بثمانية مليارات و28 مليار دولار على التوالي. وقد أعلن انه تم التوصل إلى اتفاق مع موسكو لإعادة هيكلة ثلاثة مليارات دولار من هذا الدين.

 

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب


 
>>