First Published: 2017-11-14

متجر صغير في مصراتة يتسع للرسامين وهواة جمع اللوحات

 

صالة دونة توفر مساحة للفنانين المخضرمين والمبتدئين على حد السواء لرسم وعرض إبداعاتهم على مشترين محتملين، في مشهد نادر يتعالى على الاضطراب السياسي.

 

ميدل ايست أونلاين

بيئة محفزة للشبان

مصراتة (ليبيا) - في متجر صغير بمدينة مصراتة الساحلية الليبية يعمل ليبي متحمس للفن على إحياء المشهد الفني في البلاد من خلال تحفيز الشبان.

وتوفر صالة دونة الفنية التي أسسها هيثم دندونة في عام 1985 مكانا للفنانين الليبيين لإبداع لوحات ورسمها قبل عرضها على مشترين وهواة جمع الأعمال الفنية.

ولا توجد معايير محددة لمن يمكنه الاستفادة من الصالة طالما أن الفن هو هدفه النهائي.

وقال صاحب المتجر هيثم دندونة "المحل كان معتمد علي اللوحات الخارجية أكتر شي، وغيرنا الفكرة لتنمية الفن للشباب الليبيين سواء الفنانين الكبار أو الشباب الطلبة الجدد. وفرنا لهم مكان مناسب لرسم اللوحات ووفرنا لهم مكان مناسب لبيع اللوحات، وفِي نفس الوقت وفرنا بيئة للطرفين، للرسام وللمقتني".

وأصبح بمقدور المشترين المحليين الآن مشاهدة فنانيهم المفضلين وهم يرسمون اللوحات قبل أن يشتروها.

وتتيح الصالة كذلك للفنانين الأصغر سنا فرصة لرؤية أعمال لفنانين مخضرمين.

وقد تمكن كثير من الفنانين الشبان من بيع أعمالهم في هذه الصالة.

من هؤلاء فنان هاو يدعى آدم المحجوب (18 عاما) وهو طالب في كلية الطب قال "أنا هوايتي الرسم سابقا، قبل كنت نمارس هوايتي يعني في المنزل بس. ما فيش فرصة نمارس هواية يعني، نعرضها للناس. بعد لما شاركت في معرض دونة هنا، شاركت ببعض رسمات وانباعن (تم بيعها) يعني وأعطاني حافز إني نكمل الرسم وشجعني يعني بيش نكمل هوايتي".

وعبر الكاتب والأديب الليبي، من مصراتة، يوسف الغزال عن سعادته بهذا العمل قائلا "إذا كان لقينا صالة زي هدي مثلا صالة أهي جمعت الفنانين وعرضت اللوحات وخلت (جعلت) الناس يعتادوا شراء اللوحة وتعليق اللوحة في صالاتها وبيوتهم وأصبحت اللوحة الحية التي يرسمها الفنان جزء من الديكور الليبي. فهدا انتصار كبير يعني، نقلة إلي نشر حاجة اسمها تذوق اللون، تذوق الجمال، أن أدرك حاجتي إلي أن نشعر بالأشياء الجميلة. فهدا هو في حد ذاته يجعل من الإنسان أكتر إنسانية".

وانزلقت ليبيا إلى حالة اضطراب سياسي عقب الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.

وتضم الدولة الواقعة في شمال أفريقيا عدة أماكن أثرية.

وتبدو اللوحات والفن حاليا وكأنها ذكرى بعيدة يرغب دندونة في إنعاشها.

 

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب


 
>>