' />

   
 
 

First Published: 2012-01-17

إيران تعلن الحرب على.. باربي

 

حملة صارمة على محلات بيع الدمية الأميركية 'ذات التداعيات المدمرة'، والبائعون يخبئونها خلف دمى أخرى لتلبية الطلب المتزايد عليها.

 

ميدل ايست أونلاين

إيران: باربي ليست مسلمة

طهران - قال اصحاب متاجر الاثنين ان شرطة الاخلاق في ايران تشن حملة صارمة على بيع الدمية باربي لحماية الجمهورية مما تعتبره ثقافة غربية خبيثة تعمل على تآكل القيم الاسلامية.

وبينما يشدد الغرب العقوبات على ايران مع تزايد التوترات بشأن برنامجها النووي فان حظر باربي داخل البلاد جزء مما تطلق عليه الحكومة "حربا ناعمة" على التأثيرات الثقافية المنحلة.

وقال صاحب متجر للعب الاطفال في شمال طهران "منذ ثلاثة اسابيع جاءوا (شرطة الاخلاق) الى متجرنا وطالبونا بازالة الدمي باربي كلها".

وفي البداية أعلن حكام ايران الدينيون في 1996 أن باربي -التي تنتجها شركة ماتل الاميركية- غير اسلامية مشيرين الى أن لها "تداعيات اجتماعية وثقافية مدمرة". وعلى الرغم من الحظر فان الدمية كانت حتى وقت قريب تباع علانية في متاجر طهران.

وبعد الامر الجديد الذي صدر قبل ثلاثة اسابيع اضطر اصحاب المتاجر الى اخفاء باربي خلف لعب اطفال اخرى كوسيلة لتلبية طلب شعبي على الدمية وتجنب اغلاق الشرطة لمتاجرهم.

وقال تجار ان نسخا من الدمية حصلت على موافقة رسمية ودشنت في 2002 لمواجهة الطلب على باربي لم تحقق مبيعات ناجحة.

وقال مدير متجر للعب في طهران يبلغ من العمر 40 عاما وهو يشير الى دمية اتشحت بغطاء اسود طويل "نحن لا نزال نبيع باربي لكن سرا ونعرض هذه في نافذة العرض لجعل الشرطة تعتقد اننا لا نبيع الا هذا النوع من الدمى".

 

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>