' />

   
 
 

First Published: 2012-07-12

شكوك حول قيام إيران بتدريب طيارين وفنيين عسكريين عراقيين

 

واشنطن تتجاهل طلب البارزاني: 350 فنيّا عراقيا يتدربون على التعامل مع طائرات 'اف 16'.

 

ميدل ايست أونلاين

القوات الجوية العراقية هل تستعيد تفوقها؟

بغداد ـ أثارت تصريحات قائد القوة الجوية العراقية الفريق الركن الطيار أنور حمه سعيد بإرسال عدد من الفنيين العراقيين إلى التدريب في إحدى دول الجوار حول صيانة طائرات الـ"إف 16" الاميركية، من دون أن يكشف عنها، شكوكا لدى الأوساط السياسية العراقية أن تكون إيران التي سبق وأن دخلت حربا مع العراق دامت ثماني سنوات.

وأعلنت قيادة القوة الجوية العراقية عن إكمالها الفحوصات الطبية لـ350 فنيا ممن سيتعاملون مع طائرات F-16 الأميركية المقرر وصولها الى العراق في أيلول/ سبتمبر العام 2014.

ويضاف هذا العدد من الفنيين إلى خمسة عشر طيارا عراقيا شرعوا منذ اشهر في التدرب في الولايات المتحدة، إلى حين استلام العراق للطائرات.

وقال قائد القوة الجوية العراقية الفريق الطيّار الركن أنور حمه أمين للمركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي الحكومي الأربعاء، إن "نحو 350 شخصا أكملوا الفحوصات الطبيّة الخاصة بهم وسيتم خلال الأيام القليلة القادمة إرسالهم الى إحدى دول الجوار، في دورة لمدة عامين ونصف العام لتعلم اللغة الإنكليزية".

وأضاف أن "المرحلة الثانية ستبدأ وبعد حصولهم على شهادة اللغة الإنكليزية قراءة وكتابة ونطقا بإرسالهم الى الولايات المتحدة للتدريب على الجوانب الفنية للطائرات المقاتلة F-16".

ويشكك غالبية العراقيين من أن عمليات الاغتيال التي طالت الطيارين العراقيين بعد احتلال بغداد عام 2003 من قبل القوات الأميريكة أدارتها ميليشيات طائفية مرتبطة بإيران انتقاما منهم، لتفوقهم الجوي على القوات الإيرانية إبان سنوات الحرب التي دامت مابين عامي 1980 إلى 1988.

ولم يتأكد بعد من هي الدولة المجاورة التي ستدرب الطيارين العراقيين، إلا ان حكومة رئيس الوزراء ورئيس حزب الدعوة الإسلامي المدعوم من إيران نوري المالكي يعول كثيرا على علاقاته مع طهران.

ويستبعد أن تكون السعودية أو تركيا اللتين تمتلكان مثل هذا النوع من الطائرات، وجهة تدريب الفنيين بسبب تدهور العلاقات السياسية مع العراق.

يذكر أن الجيش الإيراني كان ولغاية قيام الثورة الإيرانية عام 1979 يتسلح بالمعدات العسكرية الاميركية ومن بينها طائرات "إف 5".

ويقول مراقبون إن إرسال العراق لفنييه الـ350 في دورة تدريبية يكشف عن ان واشنطن قررت المضي قدما في تنفيذ صفقة الطائرات مع حكومة المالكي دون أن تأبه لطلب سابق لرئيس إقليم أكرادستان مسعود البارزاني، بعدم تسليح الجيش العراقي بهذا النوع من الطائرات الحربية، مادام نوري المالكي يسيطر على مقاليد السلطة في العراق.

وأثار الإعلان عن هذه الصفقة الضخمة بين واشنطن وبغداد، خشية أكرادية من ان تستخدم الحكومة العراقية طائرات الـ"إف 16" لمهاجمة الإقليم، بينما تحدم النزاعات بينه وبين الحكومة المركزية حول عدد من القضايا الشائكة مثل النفط والسيطرة الإدارية على كركوك.

وسبق وأن ابلغ رئيس إقليم أكرادستان مسعود البارزاني الإدارة الأميركية بعدم قبول الأكراد تسليم طائرات "اف 16" المقاتلة إلى العراق ما دام رئيس الحكومة نوري المالكي يشغل منصبه في البلاد.

وقال البارزاني إنه أبلغ الولايات المتحدة الأميركية بعدم قبول الأكراد تسليم طائرات "اف 16" المقاتلة الأميركية إلى العراق مادام المالكي في سدة الحكم.

ووجه البارزاني انتقادات حادة للمالكي وبعض السياسيين العراقيين الذي اتهمهم بمحاولة الحصول على الطائرات الحربية لاستخدامها لضرب الأكراد.

ويقود رئيس إقليم كردستان منذ اشهر حملة شرسة للإطاحة بحكومة المالكي وسحب الثقة البرلمانية عنه.

وحذر البارزاني مرارا من أن العراق يتجه نحو الدكتاتورية، مهددا بالانفصال إذا فشل الأكراد في وقف عودة الدكتاتورية إلى العراق.

وقال إن "هذا الوضع غير مقبول ولا يخدم العراق وإقليم كردستان"، منوها إلى أن "الأكراد ينتظرون منذ ستة أعوام وعود المالكي لكن دون نتيجة تذكر".

ويتهم البارزاني المالكي بعدم الإيفاء بالوعود والاتفاقات المبرمة، بين بغداد وإقليم كردستان.

وينتظر أن تصل الدفعة الأولى من طائرات F-16 المقاتلة الأكثر تطورا في العالم، الى العراق في أيلول/ سبتمبر العام 2014 وفق عقد أبرمته بغداد مع واشنطن لشراء 36 طائرة مقاتلة من هذا الطراز.

وتعتبر صفقة المبيعات هذه، جزءا من خطة اعادة تسليح القوات العراقية بقيمة 85 مليار دولار، ستذهب النسبة الأكبر منها إلى خزائن شركات السلاح الأميركية.

ويسعى العراق إلى بناء قواته العسكرية من الصفر. وبعد سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اصدرت سلطة الاحتلال الأميركي قرارا بحل الجيش. ومنذ ذلك الحين اعتمد حكام العراق الجدد على وجود قوات أميركية لحمايتهم ووصل تعداد هذه القوات إلى 150 ألف جندي اميركي.

وصرح قادة عسكريون عراقيون اكثر من مرة، بأن الجيش العراقي لن يكون قادرا على النهوض بمهمات الدفاع عن كامل أراضي البلاد قبل عام 2020.

ويقول قادة عسكريون عراقيون، إنه تم وضع خطة متكاملة طويلة الأمد لتسليح جيش بلادهم. وتتضمن هذه الخطة استراتيجيتين إحداهما تمتد لغاية عام 2015، والأخرى الى عام 2020، بهدف إعادة تأهيل الجيش وبنائه ليكون جيشا قويا يعتمد عليه في إبعاد المخاطر الخارجية.

ويرى مراقبون إن تحويل العراق وجهته لشراء أسلحته إلى السوق الاميركية، هو واحد من أهم المكاسب التي ضمنتها واشنطن من احتلالها للعراق إلى جانب المكاسب النفطية والسوق الاستهلاكية العراقية الضخمة.

وكان العراق يعتمد خلال العقود الماضية على تجهيز قواته المسلحة بطائرات حربية فرنسية وروسية من طراز "ميراج" و"ميغ" و"سوخوي"، غير أنه وبعد عام 2003 توجّه الى الولايات المتحدة لتجهيز جيشه بطائرات F-16 المقاتلة المتطوره.

الاسم واحد من الناس
الدولة بلاد الله

كاتب الخبر الصحفي هذا يا أنه مش شراب شاي كويس قبل لا يكتب الخبر ، أو أنه اختلطت عنده الاوارق لما كان يكتب الخبر .. :)

2012-07-13

الاسم nad
الدولة can

الخبر يدوخ طيارين عراقيين يتدربون في ايران اساسا ايران ليست لديها طائرات اف 16 وبنفس الوقت التسليح الايراني روسي اني الخبر ما افتهمته وتعذروني اعتقد يحتاج مراجعة مستفيضه او انه خبرين تم دمجمهم بالغلط

2012-07-12

 

أوبك تناقش تمديد اتفاق خفض الانتاج إلى ما بعد مارس 2018

برنامج أويحيى ينال ثقة البرلمان وسط انتقادات حول التوجه المالي

دعوات أممية لإنهاء الاقتتال في صبراتة

انشاء فريق أممي لجمع أدلة على جرائم الدولة الاسلامية في العراق

تحرير عانة بالكامل يفتح طريقا سالكة لاستعادة الحويجة والقائم

افتتاح مدرسة تحمل اسم الخميني يثير مخاوف طائفية في نينوى

السراج لا يرى حلا سياسيا بمعزل عن اتفاق الصخيرات

كتيبة الدباشي من تهريب البشر إلى تولي الأمن في سواحل ليبيا

تحركات مضادة للاستفتاء الكردي من العراق وايران وتركيا

ترامب يعد ببحث استئناف مساعدة عسكرية معلقة لمصر

بدء الهجوم على الحويجة قرب أجواء الاستفتاء في كركوك

قتلى في معارك مع أكبر ميليشيا تهرب البشر في غرب ليبيا

موسكو قبضت ثمن الصمت على استفتاء انفصال كردستان

تونس تخطط لإصلاحات قاسية لرفع النمو وخفض عجز الموازنة

السجن 6 و7 سنوات لمحافظي ديالى السابقين في قضايا فساد

القوات العراقية تحضر لاقتحام الحويجة والشرقاط

المالكي يرفض تدويل أزمة استفتاء الانفصال

كركوك تعمق الخلاف في العراق قبل استفتاء كردستان

تركيا تتجه لمعاقبة كردستان العراق بسبب الاستفتاء

البارزاني يتمسك بالاستفتاء لتفادي انهيار سلطته


 
>>