First Published: 2013-04-16

مدخل حقل غرب القرنة النفطي العراقي تحت قبضة المحتجين

 

عراقيون يطالبون لوك اويل الروسية النفطية بتوفير وظائف وتعويضات لهم ويهددون بالتصعيد، واجراءات امنية مكثفة.

 

ميدل ايست أونلاين

الشركات الاجنبية ببغداد تبحث عن الامن

بغداد – اشترك ما يزيد على 1000 من العاملين بشركة نفط الجنوب في العراق في احتجاج الثلاثاء عند مقر الشركة في البصرة للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.

وقال موظف بالشركة يدعى محد علي "موقع الرميلة الشمالي وموقع الرميلة الجنوبي والطويبة والنخيلة.. كل مواقع البصرة النفطية طالعة اليوم علمود حقها وهي الأرباح.. السكن.. ثالثاً العالم اللي جاية تشتغل ما وصلهم التعيين".

ولا تزال منشآت الطاقة العراقية تواجه العديد من التحديات منها هجمات بين حين وآخر على أنابيب ومنشآت النفط. وكان مسلحون هاجموا شركة للمقاولات في وقت سابق من الشهر الجاري بحقل عكاز للغاز وقتلوا ما لا يقل عن ثلاثة من العمال المحليين وخطفوا اثنين آخرين ثم أحرقوا معسكر العمال في المنطقة الصحراوية النائية.

وذكر ضياء جعفر رئيس شركة نفط الجنوب للمحتجين أن مطالبهم رفعت إلى كبار المسؤولين بالحكومة.

وقال "هناك تباشير للمتابعة سواء مع دولة رئيس الوزراء والسيد نائب رئيس الوزراء أو السيد وزير النفط. وأنا أول بأول من تجي الكتب أحولها لإخوانكم رؤساء الهيئات. اليوم خطينا خطوة مهمة مستفيدين من ضغط رئيس الوزراء باتجاه مصادقة حساباتنا. إن شاءالله خلال باكر أو بعد باكر نستكمل هذه الخطوة".

وسد مئات المحتجين يتقدمهم زعماء العشائر المحلية الاثنين مدخل حقل غرب القرنة 2 النفطي العملاق الذي تتولى تطويره شركة لوك اويل الروسية للمطالبة بفرص عمل.

وقال مزهر طويمر المتحدث باسم المحتجين الذين منعوا العاملين بالحقل النفطي من الدخول "اتخذنا إجراء.. قطعنا الشوارع لمنع الشركة من أي عامل يدخلها. احنا نبقى هنا خمسة أيام أو ستة أيام. إذا نشوف ماكو تجاوب ندخل انوب نحتل الشركة.. وراها نحط لديرتنا. ولدنا ظالين بدون عمل. إذا اجو ولبوا مطالبنا احنا مظاهرتنا سلمية. نظل يومين أو ثلاثة ما ينطونا مطالبنا نحول المظاهرات إلى غير سلمية".

وقال مسؤولون بشرطة النفط العراقية إن أجراءات الأمن شددت حول حقل النفط.

واقتحم مئات العراقيين المطالبين بعمل حقل غرب القرنة 2 الشهر الماضي وذكرت شرطة النفط أنهم داهموا عدة مكاتب وحطموا أجهزة خاصة بالمراقبة داخل الحقل النفطي.

وبعد نحو عشر سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق ما زال قطاع النفط والغاز العراقي يكافح العديد من التحديات بما فيها الهجمات على خطوط الانابيب والمنشآت.

وفي وقت سابق هذا الشهر هاجم مسلحون شركة تعمل في حقل عكاس للغاز فقتلوا ما لا يقل عن ثلاثة عمال محليين وخطفوا اثنين آخرين قبل أن يحرقوا مخيمهم في صحراء غرب العراق.

 

سايكس بيكو لم يعد لها وجود في سوريا والعراق

الرئيس المصري يعلن حالة الطوارئ في شمال سيناء

الجيش اللبناني يدفع ثمن تدخل حزب الله في سوريا

الجيش الليبي يتقدم الى معاقل الجهاديين في بنغازي

واشنطن تسعى لتجفيف منابع تمويل 'الدولة الاسلامية'

وتيرة العمليات الفرنسية ضد تنظيم 'الدولة الاسلامية' تتسارع

حرب عرقية وطائفية ضروس تندلع في هدوء بكركوك

آبار الإماراتية تريد سعرا أعلى لأسهمها في صفقة اندماج بنوك بماليزيا

هل تخرج الاستخبارات العسكرية من الادارات العامة في الجزائر؟

هجوم انتحاري يودي بحياة جنود مصريين في شمال سيناء

الاضطرابات لم تمنع العراق من تحقيق أرقام قياسية لصادراته النفطية

إقليم كردستان يخترق الدستور العراقي لنجدة كوباني

الخيانة سلاح طارئ يقضي على 'الدولة الإسلامية'

لبنان يحصل على مقاتلات 'سوبر توكانو' البرازيلة ضمن الهبة السعودية

الجيش العراقي خارج حسابات الدولة الاسلامية

حصار الجهاديين على الانترنت يبدأ من الكويت

التكلفة باهظة، لكن بنغازي تستحق


 
>>