First Published: 2017-01-12

جيش على الورق في أفغانستان

 

مسؤول أميركي يكشف عن استيلاء ضباط على رواتب لعشرات الآلاف من الجنود الوهميين وعمليات بيع أسلحة أميركية لطالبان.

 

ميدل ايست أونلاين

أميركا انفقت مئات المليارات من الدولارات في افغانستان

واشنطن - اعلن مسؤول اميركي الاربعاء ان الجيش الافغاني ينخره الفساد ويستولي ضباط فيه على رواتب لعشرات الآلاف "الجنود الوهميين" ويبيع احيانا الاسلحة الى حركة طالبان المتمردة.

وقال المفتش العام لاعادة الاعمار الافغانية جون سوبكو ان قادة عسكريين افغانا "غالبا ما يستولون على رواتب" تمولها الولايات المتحدة لجنود لا وجود لهم الا على الورق.

اضاف المسؤول في كلمة امام مركز الابحاث الاميركي "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" ان هؤلاء "الجنود الوهميين" عددهم "كبير وقد يبلغ على الارجح عشرات الالاف".

وتابع ان طالبان على ما يبدو اعطت اوامر لقواتها بالتزود بالاسلحة والوقود من جنود افغان، حصلوا عليها من الاميركيين.

واوضح انه بالنسبة الى طالبان "الامر اكثر سهولة واقل كلفة" من العثور على قنوات تموين اخرى، بحسب نص تقريره الذي نشره مكتبه.

وفيما يستعد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لتسلم السلطة في 20 كانون الثاني/يناير، اصدر مكتب سوبكو التقرير وفصل فيه كل العوامل التي تصطدم بها جهود الأميركيين وحلفائهم لإعادة إعمار افغانستان.

وعدد المفتش ثمانية عوامل، في مقدمها ضعف قوات الأمن الأفغانية وتفشي الفساد والغموض الذي يلف الميزانية الوطنية الأفغانية وازدهار زراعة الأفيون أكثر من أي وقت مضى.

وأنفقت الولايات المتحدة منذ 15 عاما حوالى ألف مليار دولار من أموال المكلفين في افغانستان بما في ذلك نفقات الحرب، وأكثر من 115 مليار دولار إذا لم يتم احتساب نفقات إعادة الإعمار.

لعبة القط والفأر

وقال سوبكو خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إنه بالرغم من هذه الجهود، لا تزال قوات الجيش والشرطة الأفغانية عاجزة عن التصدي لحركة طالبان وتكتفي بلعب "لعبة القط والفأر" مع المقاتلين الإسلاميين.

وذكر بأن الشرطة والجيش الأفغانيين خسرا الاف العناصر في المعارك ضد حركة طالبان منذ أن أنهى الحلف الأطلسي مهمته القتالية في هذا البلد في أواخر العام 2014.

كما أشار الى تزايد عدد المجموعات المسلحة التي تعارض حكومة كابول فيما تتقلص سيطرة السلطات المركزية جغرافيا.

ويقدر الجيش الأميركي أن 63,4% من الولايات الأفغانية كانت تحت سيطرة أو نفوذ الحكومة المركزية في نهاية آب/أغسطس، مقابل 70,5% في مطلع 2016.

وعلق سوبكو "أقل ما يمكن قوله أن الجيش الأفغاني يكتفي بخط دفاعي ولا يهاجم بنفسه طالبان".

حرب استنزاف

لا تزال القوات الأميركية تنشر 8400 عسكري في افغانستان اذ لم تتمكن إدارة باراك أوباما من تحقيق انسحاب عسكري تام كان الرئيس المنتهية ولايته وعد به.

وستواجه الإدارة الجديدة خيارات معقدة برأي سوبكو.

وأوضح "إذا انسحبنا، فقد تنهار الحكومة الأفغانية بالكامل. وإذا بقينا وواصلنا ما نقوم به الآن، فقد يستمر الطريق المسدود" عسكريا الذي تحدث عنه قائد القوات الأميركية الجنرال جوزف دانفورد مؤخرا.

وتأكيدا على تقييم سوبكو، قال الخبير في معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية انتوني كوردسمان إنه "أكثر من المرجح" أن تجد القوات الأفغانية نفسها في "حرب استنزاف" مع طالبان وأن تتكبد "هزيمة كبرى" عام 2017.

لكن سوبكو أفاد عن بعض المؤشرات المشجعة.

ولفت بهذا الصدد إلى أن الرئيس أشرف غني ونائبه عبد الله عبد الله تعاونا مع الجهود الأميركية للحد من عمليات الاختلاس والهدر المالي.

وأضاف أن السلطات الأفغانية شكلت هيئة قضائية لمكافحة الفساد باشرت ملاحقات في مسائل تقاضي رشاوى.

 

واشنطن تنفي مسؤوليتها عن مقتل مدنيين بسوريا

القمة العربية تعيد للقضية الفلسطينية زخمها

محكمة أوروبية ترفع العقوبات عن عائشة القذافي

التحالف الدولي يقر ضمنا بالمسؤولية عن مجزرة بالموصل

الأمم المتحدة تناشد العرب الوحدة لمواجهة الإرهاب

رفع العلم الكردي في كركوك رغم رفض العرب والتركمان

الدولة الإسلامية تشكل كتيبة عسكرية من الإيرانيين

المدنيون يفرضون 'تكتيكًا' جديداً في معركة الموصل

تونس تحمل مبادرتها حول ليبيا للأردن بحثا عن دعم عربي

المناطق الريفية بالموصل، معاقل الجهاديين الحصينة لتصنيع القنابل

لا تخفيف أميركيا لقواعد الاشتباك في الموصل رغم مجزرة الجديدة


 
>>