First Published: 2017-04-20

تأخير بداية اليوم الدراسي يحث التلاميذ على الانتباه في الفصل

 

قلة النوم لدى الاطفال والمراهقين ترتبط بتراجع الأداء الدراسي والسمنة وضعف التمثيل الغذائي وأمراض القلب وزيادة أعراض الاكتئاب والتفكير في الانتحار.

 

ميدل ايست أونلاين

على استعداد أكبر لتحصيل المواد الدراسية

واشنطن - قال خبراء أميركيون في طب النوم إن تأخير بداية اليوم الدراسي في المدارس الإعدادية والثانوي إلى الثامنة والنصف صباحا على الأقل بدلا من السابعة والنصف سيساعد المراهقين على الوصول إلى مدارسهم منتبهين وعلى استعداد أكبر لتحصيل المواد الدراسية.

وقال الدكتور ناثانيال واطسون الذي قاد فريق دراسة أجرتها الأكاديمية الأميركية لطب النوم عبر البريد الإلكتروني "توصي الأكاديمية أن تتراوح فترة نوم المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما، بين ثماني وعشر ساعات كل ليلة بانتظام من أجل صحة مثالية".

وقال واطسون وهو خبير في طب النوم لدى جامعة واشنطن بسياتل "العومل البيولوجية ومواعيد بدء اليوم الدراسي ربما كانت السبب وراء قلة النوم لدى المراهقين. ويحدث تحول طبيعي في الساعة البيولوجية للجسد عند سن البلوغ ونتيجة لذلك يفضل المراهقون النوم في ساعة متأخرة".

وكتب واطسون وزملاؤه في دورية (جورنال أوف كلينيكال سليب ميديسن) أن الدراسات تظهر أن قلة النوم لدى المراهقين والاطفال مرتبطة بتراجع الأداء الدراسي والسمنة وضعف التمثيل الغذائي وأمراض القلب وزيادة أعراض الاكتئاب والتفكير في الانتحار والسلوكيات الخطيرة والإصابات أثناء ممارسة الرياضة.

وأضاف الباحثون أن دراسات سابقة عن تأخير بداية اليوم الدراسي أظهرت فوائد من بينها النوم لفترة أطول وتراجع الشعور بالنعاس أثناء النهار ومشاركة أكبر في النشاطات المدرسية وتراجع الغياب أو التأخر في الوصول للمدرسة. كما يرتبط تأخير بداية اليوم الدراسي بتراجع الشعور بالاكتئاب والقلق.

 

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب

تدريبات عسكرية مشتركة بين مصر وأميركا

المئات يفرون من غرب الموصل تحت وطأة الجوع والقصف

اتهام مؤسسات انقاذ طوعية بالتورط في الاتجار بالبشر

الملك سلمان والسيسي يتفقان على تعزيز جهود مكافحة الإرهاب


 
>>