First Published: 2017-04-20

'استقبال الغريب' في افتتاح رام الله للرقص المعاصر

 

عرض الانطلاق في النسخة الثانية عشرة للمهرجان مأخوذ عن قصة حقيقية لشاب من غزة هاجر إلى أيرلندا ويشارك فيه راقصون أيرلنديون وفلسطينيون.

 

ميدل ايست أونلاين

تحت شعار 'وتستمر قصتنا'

رام الله (الضفة الغربية) - بدأ مساء الخميس مهرجان رام الله للرقص المعاصر في نسخته الثانية عشرة بمشاركة 21 فرقة من الأراضي الفلسطينية وخارجها.

تشارك بالمهرجان فرق من المغرب وإيران والنرويج وألمانيا وهولندا وبريطانيا واليونان وإندونيسيا واستونيا إضافة للفرق المحلية الفلسطينية. وتتوزع العروض على مدن رام الله والقدس وأريحا وحيفا والجولان.

ويقام المهرجان هذا العام تحت شعار "وتستمر قصتنا" الذي قال مدير المهرجان خالد عليان إنه يحمل أكثر من دلالة للفلسطينيين.

وقال عليان "يحمل المهرجان هذا العام شعار 'وتستمر قصتنا' حيث أنه يترافق مع ذكرى مرور مئة عام على وعد بلفور و70 عاما على قرار التقسيم و50 عاما على احتلال الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة و30 عاما على الانتفاضة الشعبية الأولى".

وقدمت فرقة كاثرين يانغ الأيرلندية عرض الافتتاح الذي جاء بعنوان "استقبال الغريب" وهو مأخوذ عن قصة حقيقية لشاب من غزة هاجر إلى أيرلندا وشارك فيه راقصون أيرلنديون وفلسطينيون.

ويطلق مهرجان رام الله للرقص المعاصر في دورته الجديدة مشروع "قاعدة المعلومات عن الرقص في فلسطين".

وقال عليان "قاعدة المعلومات ستكون عبارة عن صفحة إلكترونية تضم كل الراقصين والمهرجانات وإنتاجات الرقص الفلسطينية سواء كانت هنا أو في الخارج".

وأضاف "لأول مرة نساهم بإنتاج عروض محلية حيث قدمنا دعما إلى ثلاثة عروض محلية أحدها لفرقة جديدة من نابلس".

ووصف وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو مهرجان الرقص المعاصر في رام الله بأنه يمثل "حالة من حالات الصمود وانفتاح فلسطين على عمقها العربي والإنساني ومد جسور التواصل مع الثقافات المختلفة".

ويستمر المهرجان الذي تنظمه سرية رام الأولى بدعم من عدد من المؤسسات المحلية والدولية، حتى الثلاثين من أبريل/نيسان.

 

ترحيب فلسطيني على مضض بالتقارب بين مصر وحماس

حساسية سياسية عالية في أصعب معارك الجيش اللبناني

تصاعد حدة القتال في مخيم عين الحلوة بلبنان

صمت العبادي يطلق العنان لانتهاكات الحشد الشعبي في نينوى

17 ألف نازح يعودون لمناطقهم المحررة شرق الموصل

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>