First Published: 2017-07-16

تواصل اعتقال الأميركيين يغذي التوتر بين واشنطن وطهران

 

الولايات المتحدة تطالب طهران بالإفراج الفوري عن جميع السجناء بعدما حكم القضاء الايراني بالسجن عشرة اعوام على اميركي بتهمة التسلل.

 

ميدل ايست أونلاين

رجل الاعمال سياماك نمازي لا يزال رهين الاعتقال

واشنطن- صرح مسؤول في الخارجية الاميركية الاحد ان الولايات المتحدة تطالب ايران بـ"الافراج الفوري" عن جميع الاميركيين "المعتقلين في شكل ظالم" في الجمهورية الاسلامية، وذلك بعدما حكم القضاء الايراني بالسجن عشرة اعوام على اميركي بتهمة "التسلل".

وقال المسؤول الاميركي، على وقع تصاعد التوتر بين البلدين منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة، ان "النظام الايراني يواصل اعتقال مواطنين اميركيين واجانب آخرين مستندا الى ملاحقات مختلقة في موضوع الامن القومي".

ولم يدل المسؤول باي تفاصيل عن الاميركي الذي حكم في ايران لكنه ذكر بان "على جميع مواطني الولايات المتحدة وخصوصا من يحملون جنسية مزدوجة (اميركية وايرانية) ممن ينوون التوجه الى ايران ان يقرأوا بعناية اخر مذكرة تحذير حول الرحلات" والتي لا تنصح الاميركيين بالتوجه الى هذا البلد.

ولا علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ نيسان/ابريل 1980 اثر الثورة الاسلامية في ايران.

ووقع البلدان مع قوى غربية اخرى في تموز/يوليو 2015 اتفاقا حول برنامج طهران النووي ترفضه ادارة الرئيس دونالد ترامب.

واعلن المتحدث باسم القضاء الايراني غلام حسين محسني ايجائي الاحد ان حكما بالسجن عشرة اعوام صدر بحق مواطن اميركي متهم ب"التسلل".

وقال محسني ايجائي في مؤتمر صحافي نقل التلفزيون الرسمي وقائعه ان "اميركيا يحمل ايضا جنسية اخرى (غير ايرانية) تم كشف هويته وتوقيفه من جانب اجهزة الاستخبارات (...) كان آتيا في مهمة تسلل وحكم بالسجن عشرة اعوام".

ولم يوضح تاريخ توقيف الاميركي او هويته، مضيفا ان "هذا الشخص كان يوجهه الاميركيون مباشرة" في مهمته من دون ان يحدد طبيعة المهمة.

وحكم على مواطنين ايرانيين اميركيين هما رجل الاعمال سياماك نمازي ووالده محمد باقر نمازي في تشرين الاول/اكتوبر 2016 مع اربعة اشخاص اخرين، بالسجن عشرة اعوام بتهمة "التجسس" لحساب واشنطن.

وكان سياماك نمازي اعتقل في تشرين الاول/اكتوبر 2015. اما والده البالغ حاليا ال81 من العمر والذي عمل سابقا في منظمة اليونيسيف، فقد اعتقل في شباط/فبراير 2016 بعيد قدومه الى ايران في محاولة لتسهيل اطلاق سراح ابنه.

وطالبت الولايات المتحدة مرارا بالافراج عن رجل الاعمال ووالده.

كذلك، تطالب واشنطن بان تتعاون طهران معها في قضية روبرت ليفنسون، العنصر السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الذي فقد في ايران منذ 2007.

توتر متزايد

وفي كانون الثاني/يناير 2016 اطلق سراح اربعة ايرانيين اميركيين بينهم الصحافي في الواشنطن بوست جايسون رضايان المتهم بالتجسس، والعنصر السابق في المارينز امير حكماتي. وجاء اطلاق سراحهم في عملية مبادلة مع سبعة ايرانيين ملاحقين في الولايات المتحدة. كما اطلق سراح اميركي خامس ولكن خارج اطار هذه المبادلة.

ولا توجد علاقات دبلوماسية منذ العام 1980 بين البلدين، وازداد التوتر بينهما بعيد وصول الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى البيت الابيض حيث انتهج مع الكونغرس موقفا متشددا ازاء ايران.

وفي حين عمل الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما جاهدا للتوصل الى الاتفاق بين القوى الكبرى وايران بشأن الملف النووي لطهران، انتقد ترامب بشدة هذا الاتفاق وتقرب كثيرا من السعودية الخصم التقليدي لايران.

ويرى ترامب في النظام الايراني "تهديدا" اقليميا لانه يعمل على "زعزعة" الاستقرار مباشرة او عبر "مجموعات ارهابية" في سوريا والعراق واليمن ولبنان.

وقررت ادارة ترامب اجراء اعادة نظر للموقف الاميركي من الاتفاق النووي، ومن المتوقع ان تصدر قرارا الاثنين بشأن المضي قدما في تخفيف العقوبات على ايران او وقف ذلك.

وفي حزيران/يونيو صوت مجلس الشيوخ الاميركي على مشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على ايران المتهمة ب"دعم اعمال ارهابية دولية". ولا يزال مشروع القانون بحاجة لموافقة مجلس النواب ليصبح نافذا.

وتتردد المصارف الدولية الكبيرة في التعامل مع ايران بسبب الخوف من اجراءات تأديبية اميركية.

كما يعمل البرلمان الايراني على اعداد مشروع قانون "للرد على الاعمال المتهورة للولايات المتحدة".

 

السيسي يتوعد بمحاسبة ممولي الارهاب 'المتشدقين بالأخوّة'

تصفية مفاوض لبناني بارز في معارك عرسال

الأمير تميم ينهي التفاؤل العابر على أزمة قطر

الإعدام لـ28 مدانا في قضية اغتيال النائب العام بمصر

مصر تفتح أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط

الكويت تطالب لبنان بردع مليشيات حزب الله

واشنطن تستبعد مقتل البغدادي

جثث قتلى معركة الموصل أكثر من أن تسعها ثلاجات الموتى

المالكي يستنجد بنظرية المؤامرة للتغطية على عجزه

السيستاني يطالب بعدم الإساءة لمعتقلي معركة الموصل

خيار العودة لا يزال صعبا لمسيحيي الموصل

لا تفاوض سعوديا مع قطر مادامت مصرة على دعم الإرهاب

بدء معارك المليشيات الشيعية والسنية على أنقاض معركة الموصل

أعمال العنف والقتل تكتسح كردستان العراق

تحركات في الكونغرس الأميركي لتوسيع العقوبات على حزب الله

مصر تطالب بقرار أممي يحاسب قطر على دعمها للإرهاب

الجيش السوري وحزب الله يشرعان في شن هجوم على عرسال


 
>>