First Published: 2017-11-09

بعد صاروخها الحوثي لن تنجو إيران من العقاب

 

إيران دولة غير راشدة تقودها عصابة عمياء لا تعترف بالقوانين الدولية وهي تنظر إلى أسلحة الدمار الشامل باعتبارها دمى أطفال أشرار يمكن أن تنقلها من مكان إلى آخر.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: فاروق يوسف

الآن بعد الصاروخ الإيراني الذي أطلقه الحوثيون في اتجاه الرياض واصطادته المضادات الصاروخية لم يعد الحديث عن الدور المباشر الذي تلعبه إيران في حرب اليمن مجرد تخمينات.

ها هي إيران تعلن عن مشاركتها الفعلية في حرب أشعلتها عن طريق مواليها من جماعة الحوثي لينضم إليهم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ممنيا النفس باستعادة ملكه.

من المؤكد أن ذلك الصاروخ البالستي كان رسالة إيرانية إلى الرياض غير أن تلك الرسالة أخطأت أهدافها المرسومة من قبل النظام الإيراني.

الخطأ الذي ارتكبته إيران والذي قد يكون قاتلا هو أنها اعترفت أن مخاوف العالم من تطويرها لبرنامج أسلحتها البالستية هي على درجة كبيرة من الصواب.

تلك الصواريخ تشكل إذا خطرا على المنطقة وعلى العالم. وهو ما وضعته إيران بنفسها على طاولة الاعتراف أمام العالم.

لقد صار جليا السبب الذي من أجله يقف العالم ضد حيازة إيران أسلحة من النوع الذي يهدد سلامته. ذلك لأن إيران دولة غير راشدة تقودها عصابة عمياء لا تعترف بالقوانين الدولية وهي تنظر إلى أسلحة الدمار الشامل باعتبارها دمى أطفال أشرار يمكن أن تنقلها من مكان إلى آخر.

إيران في ظل العمائم هي دولة لا تشعر بالمسؤولية وهي دولة خرافات لا يمكن جرها إلى حوار منطقي مبني على أساس تفاهمات مشتركة تقوم على أساس العقل.

لا تفهم إيران لغة العالم المعاصر. إنها جزيرة معزولة تسعى إلى بناء جسور مع العالم الخارجي من خلال عصاباتها التي هي أذرعها التي نشرت الفوضى في أنحاء عديدة من العالم العربي.

الصاروخ الذي انطلق من اليمن في اتجاه الرياض هو في حقيقته رسالة إلى العالم. رسالة واضحة تؤكد إيران من خلالها أن خطرها صار جديا وأن اية نظرة غير جادة إلى الموضوع ستقود إلى كارثة مؤكدة.

بعد الصاروخ الإيراني سيكون الموقف العالمي مختلفا.

حرب عالمية على إيران ستؤدي إلى تحطيم دولة وتدمير شعب مثلما حدث للعراق وأفغانستان هو ما لا ما لم يعد مقبولا دوليا.

المطلوب إذاً وهو ما صار اللجوء إليه ضروريا من أجل السلام العالمي أن يتم قطع أذرع إيران الممتدة إلى خارجها وذلك من خلال قطع طرق الامداد عليها على تلك الأذرع التي صارت تعبث على هواها بالسلم العالمي.

فليس من المعقول أن تظل طرق تمويل جماعات إرهابية بالسلاح سالكة في ظل هذا التحول الخطير الذي تمثل في مشاركة إيرانية فعلية في الحرب اليمنية.

إيران هي العدو في اليمن. وهي ليست عدوا محتملا بل هي العدو الذي لم يعد قادرا على إخفاء حقده ولؤمه وشروره.

ألا يعد ذلك الصاروخ اعلان حرب على السعودية ومن خلالها على العالم؟

أعتقد أن علينا أن لا نبسط الأمور فنعتبر تلك الحماقة الاستراتيجية مجرد خطأ تكتيكي في الحرب.

لقد أعلنت إيران حربها على العالم.

أهذا ما كانت الولايات المتحدة تنتظره؟

من وجهة نظري الشخصية فإن إيران ما كان لها أن تتمدد في المنطقة بالطريقة البشعة التي فعلتها لولا سياسات الإدارات الأميركية الغامضة التي أدت إلى انهيار جزء مهم من العالم العربي وكان ذلك انتصارا للمشروع الإيراني الذي هو النسخة الشيعية من المشروع الإسرائيلي.

الولايات المتحدة تقف حائرة اليوم بين إسرائيل وإيران.

لقد استغلت إيران تلك الفجوة في العقل السياسي الأميركي من غير أن تنتبه إلى أن إسرائيل لم تستعمل في حروبها أسلحة الدمار الشامل.

لو أن إيران أطلقت صاروخها وهي في حالة دفاع لكان ذلك الأمر مفهوما. أما أن تطلقه من أجل أن تستعرض نفوذها في اليمن ومن أجل أن تستعرض قوتها أمام السعودية فذلك ما يشكل علامة استفهام كبيرة صار على العالم أن يقف أمامها بوجوم ويرد عليها بصلابة ووضوح.

بعد صاروخها الحوثي انتقلت إيران بنفسها إلى موقع لن تنجو فيه من العقاب.

 

فاروق يوسف

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

قال إيهود أولمرت: عندما حبسوني داخل جدار شارون عقدت نقاش سلمي جدي مع محمود عباس في سجنه برام الله. المشكلة ان شعبينا يحبون السلام ، ولكن براميل النفط رفضت التدحرج داخل السفن الحربية إذا لم نحل اللغز بين العربية والعبرية.

2017-11-10

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

اخوي أيها الفاروق ، عندما استشار صدام حسين زرقاء اليمامة في فندق المال البتراءي، أشاروا عليه أن الخليج الفارسي قطعة من اليابسة العراقية، يقول عزت ابراهيم الدويري الزرزوري: لولا لولا لولا الديون العربية لما نجحت الجيوش الفارسية. حماك الله.

2017-11-10

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

حبيبي أيها الفاروق إذا لم يدافع العرب عن الخازوق من أين لهم نفط وشفط. يقول حمد القطري: مشكلة قطر في اكتشاف الكباش العربية انها نعاج إسلامية. المشكلة ان رؤية الماء من بعيد في الصحراء خديعة للنعاج كي تنطح الكباش في الزريبة الصحراوية.

2017-11-10

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

ايه يا عم مالك منرفز ؟ ؟. الصراع اليمني كان داخلي ، بتدخل السعودية والإمارات أصبح إقليمي. الصاروخ الإيراني معادل موضوعي للطائرة الأمريكية ، وحزب الله معادل موضوع لإسرائيل. المشكلة السعوديةتريد احلاف ، وإيران تريد احلاف لاتتلاف الأول.

2017-11-10

الاسم سعيد
الدولة الأردن

مع كرهي الشديد لإيران إلا ان الكاتب نسف المقال ببدايته عندما يقول ان ايران دولة غير راشدة تقودها عصابة عمياء ، الاحداث اثبتت ان ايران دولة ذكية جدا و ماكرة جدا لا تمارس السياسة فقط بل تخلق السياسة ، من كان يقتنع بأن نضام الاسد سينجو في عام

2017-11-09

 
فاروق يوسف
 
أرشيف الكاتب
الصلاة مناسبة للعبادة وليست تظاهرة سياسية
2017-11-22
دعوة لتدويل الصراع مع إيران
2017-11-21
أباطيل حزب الله
2017-11-20
لتذهب إيران حيثما تشاء
2017-11-19
كذبة 'إيران التي انقذت بغداد ودمشق'
2017-11-18
أكراد العراق في عزلتهم
2017-11-16
سفراء الخراب الإيراني
2017-11-14
كأن الحرب في لبنان قادمة
2017-11-13
نهاية الأقليات في العالم العربي
2017-11-12
إيران هي العدو الأول للعرب
2017-11-11
المزيد

 
>>