First Published: 2017-11-14

دمشق ترفض تواجد القوات الأميركية 'جملة وتفصيلا' بسوريا

 

الخارجية السورية تعارض ربط بقاء القوات الأميركية بنتائج العملية السياسية بجنيف وتطالبها بالانسحاب 'الفوري وغير المشروط' من أراضيها.

 

ميدل ايست أونلاين

'ذريعة ومحاولة لتبرير التواجد'

دمشق - أعلنت دمشق الثلاثاء رفضها "جملة وتفصيلا" ربط القوات الأميركية تواجدها في سوريا بنتائج العملية السياسية في جنيف، غداة تأكيد واشنطن أن التحالف الدولي الذي تقوده سيبقى في سوريا طالما لم تحرز المفاوضات تقدما.

وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية الثلاثاء، بحسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، إن "ربط التواجد الأميركي في سوريا الآن بعملية التسوية ما هو إلا ذريعة ومحاولة لتبرير هذا التواجد" مشدداً على أن "هذا الربط مرفوض جملة وتفصيلاً".

وأكد المصدر أن "الولايات المتحدة وغيرها لن تستطيع فرض أي حل بالضغط العسكري بل على العكس فإن هذا التواجد لا يؤدي إلا لإطالة أمد الأزمة وتعقيدها".

وجدد مطالبة بلاده للقوات الأميركية "بالانسحاب الفوري وغير المشروط من أراضيها" معتبراً أن "هذا الوجود هو عدوان على سيادة سوريا واستقلالها".

وتأتي مواقف دمشق بعد إعلان وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الاثنين أن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق لن يغادر هذين البلدين طالما أن مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة لم تحرز تقدماً.

وذكر ماتيس، وهو جنرال سابق في قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز)، أن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وإيجاد حل سياسي للحرب الأهلية في سوريا المستمرة منذ العام 2011 ، مشددا على ان الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية سيتحقق "حينما يصبح بإمكان أبناء البلد أنفسهم تولي أمره".

وأعلنت الولايات المتحدة وروسيا في بيان رئاسي مشترك السبت، أنهما اتفقتا على أنه "لا حل عسكرياً" في سوريا وعلى إبقاء القنوات العسكرية مفتوحة لمنع تصادم محتمل حول سوريا وحث الأطراف المتنازعة على المشاركة في محادثات السلام في جنيف.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أعلن في وقت سابق إن جولة جديدة من محادثات جنيف ستعقد اعتباراً من 28 تشرين الثاني/نوفمبر.

وانتهت سبع جولات سابقة من المحادثات بدون تحقيق تقدم كبير في اتجاه تسوية سياسية، مع تعثر المفاوضات حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

 

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب


 
>>