First Published: 2017-12-06

اجتماع باريس يتطلع لتحريك العملية السياسية في لبنان

 

مجموعة دعم لبنان تقرر الاجتماع في العاصمة الفرنسية لتقوية المؤسسات اللبنانية وضخ دماء جديدة في ظل تجاوز أزمة استقالة الحريري.

 

ميدل ايست أونلاين

تأكيد سياسة النأي بالنفس

باريس - يفتتح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الجمعة في باريس اجتماعا لمجموعة دعم لبنان في حضور رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ومسؤولين دوليين كبار على ما اعلن قصر الاليزيه مساء الثلاثاء.

وهذا الاجتماع للمجموعة الدولية لدعم لبنان سيضم ممثلين عن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، بينهم وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان ونظيره الاميركي ريكس تيلرسون، وكذلك المانيا وايطاليا ومصر.

ويهدف الاجتماع الى ايجاد وسائل لمساعدة لبنان بعد الازمة التي أثارتها استقالة الحريري المفاجئة قبل نحو شهر والتي عاد عنها الثلاثاء.

واضاف قصر الاليزيه في بيان ان "فرنسا ستبقى متيقظة لاحترام الالتزامات التي تعهد بها" الاطراف اللبنانيون، لافتا في هذا الصدد الى "اعادة تأكيد الحكومة اللبنانية على سياسة النأي بلبنان عن ازمات المنطقة".

وعلم لدى الخارحية الفرنسية الثلاثاء ان هدف الاجتماع "هو دعم العملية السياسية في فترة حساسة سيشكل ذلك رسالة للاطراف اللبنانيين ولدول المنطقة في الوقت نفسه"، وذلك في اشارة الى السعودية وايران الضالعتين على الساحة السياسية اللبنانية.

واضاف المصدر نفسه ان الرسالة هي العمل على "تقوية المؤسسات اللبنانية".

ويعقد الاجتماع فيما وصل التنافس بين السعودية وايران الى مرحلة حساسة جدا ولا سيما في اليمن.

والحريري الذي اثارت استقالته المفاجئة في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر ازمة سياسية في لبنان، عاد عن استقالته الثلاثاء بعد تأكيد الحكومة التزامها "النأي بالنفس" عن النزاعات الاقليمية.

وكان الحريري برر استقالته انذاك بانها رفض لتدخل حزب الله الموالي لايران في نزاعات المنطقة.

وتابعت الخارجية الفرنسية ان "سعد الحريري اطلق عملية مشاورات مع كل القوى السياسية اللبنانية لتأمين برنامج يتيح له ترسيخ حكومته والعمل على اسس متينة".

من جهته قال مصدر دبلوماسي ان ذلك يمر عبر "تعزيز الجيش اللبناني، حامي الوحدة الوطنية، ودعم المشاريع الاقتصادية لسعد الحريري التي تتطلب استثمارات اجنبية".

واجتماع باريس لن يكون مؤتمرا للمانحين لكن يُتوقع ان يعطي دفعا لتأمين مساعدة دولية في المستقبل للبنان.

 

قطر تقر موازنة 2018 بعجز بقيمة 7.7 مليار دولار

تعهدات مبشرة في قمة المناخ تلطّف تشاؤم ماكرون

روسيا تعرب عن استعدادها للمساعدة في تسوية الأزمة الليبية

برلمانيون يدفعون لإضافة دول أوروبية على قائمة الجنات الضريبية

الأردن والسعودية يبحثان تداعيات القرار الأميركي حول القدس

رفض سني لإجراء الانتخابات مع تنامي دور الميليشيات في العراق

العفو الدولية تتهم أوروبا بالتورط في تعذيب المهاجرين بليبيا

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا


 
>>