' />

   
 
 

First Published: 2011-11-21

صفحة جديدة في تاريخ تونس السياسي: انطلاق جلسات المجلس التأسيسي الثلاثاء

 

مهمة المجلس تتخلص في وضع دستور 'الجمهورية الثانية' والاشراف على السلطات التنفيذية حتى تنظيم انتخابات جديدة في ضوء فصول الدستور الجديد.

 

ميدل ايست أونلاين

تونس – من حميدة بن صالح

تفاؤل حذر حيال دستور جديد في ظل حكومة إسلامية..

تدشن تونس الثلاثاء صفحة جديدة من تاريخها السياسي ومسيرتها الديموقراطية، مع افتتاح جلسات المجلس الوطني التأسيسي المنبثق من اول انتخابات حرة نظمت في 23 تشرين الاول/اكتوبر والمتمثلة مهمته الاساسية في وضع دستور جديد للبلاد ولكن ايضا تحديد والاشراف على السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وقال احمد المستيري المعارض التاريخي للرئيس الراحل الحبيب بورقيبة والشخصية السياسية المعروفة من زمن النضال من اجل استقلال تونس عن فرنسا في 1956، في معرض تعليقه على حدث انعقاد المجلس التاسيسي ان "هذا الحدث يمثل استقلالا ثانيا لتونس".

واضاف المستيري الذي عارض بورقيبة وبن علي "انه يرمز الى قطيعة مع النظام القديم وارساء نظام شرعي".

وتتمثل المهمة الاساسية للمجلس الوطني التأسيسي، المكون من 217 عضوا ويهيمن عليه تحالف ثلاثي مكون من حزب النهضة الاسلامي (89 مقعدا) وشريكيه حزب المؤتمر من اجل الجمهورية (29 مقعدا- يسار قومي) وحزب التكتل من اجل العمل والحريات (20 مقعدا- وسط يسار)، في وضع دستور "الجمهورية الثانية" في تاريخ تونس منذ استقلالها في 1956 ليحل محل دستور 1959.

غير ان من مهام المجلس الوطني التاسيسي ايضا باعتباره تجسيدا للشرعية واعلى سلطة في البلاد، تولي التشريع وتحديد والاشراف على السلطات التنفيذية حتى تنظيم انتخابات جديدة في ضوء فصول الدستور الجديد.

وحصل اتفاق مبدئي بين الاحزاب الرئيسية الثلاثة في المجلس نهاية الاسبوع الماضي بشأن توزيع الرئاسات الثلاث (رئاسة المجلس التأسيسي ورئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة)، غير ان الامر لا يزال يحتاج الى تصديق المجلس الوطني التاسيسي.

وبحسب هذا الاتفاق سيتولى مصطفى بن جعفر زعيم التكتل رئاسة المجلس التأسيسي ومنصف المرزوقي زعيم المؤتمر رئاسة الجمهورية وحمادي الجبالي الامين العام لحزب النهضة رئاسة الحكومة المقبلة.

ومن المقرر ان تعقد اولى جلسات المجلس التاسيسي الثلاثاء في قصر باي تونس سابقا ومقر مجلس النواب السابق بضاحية باردو غرب العاصمة.

وتنطلق الجلسة برئاسة رئيس السن بمساعدة اصغر الاعضاء سنا ويتم في بدايتها اختيار رئيس المجلس (بن جعفر مبدئيا) ونائبيه لتنطلق اثر ذلك فعليا جلسة المجلس بالاتفاق على النظام الداخلي لعمل المجلس ثم تنظيم السلط خلال المرحلة الانتقالية الجديدة. وتعتمد سرعة انجاز الوثيقتين على مدى التوافق بين الاغلبية في المجلس.

ورغم وجود العديد من المقترحات والنصوص الجاهزة التي اعدها خبراء او قوى سياسية ونقابية، فان الكلمة الفصل تظل للمجلس صاحب السيادة الذي يمكن ان يحسم الامور بالتوافق او بالتصويت عند الاقتضاء.

كما يعين المجلس التاسيسي رئيسا موقتا جديدا (منصف المرزوقي مبدئيا) خلفا للرئيس الحالي فؤاد المبزع.

وبعدها، يكلف الرئيس الجديد من تتفق عليه الغالبية في المجلس (حمادي الجبالي مبدئيا) تشكيل حكومة جديدة للمرحلة الانتقالية الثانية منذ الاطاحة بنظام بن علي.

وتبقى الحكومة الموقتة الحالية تتولى تصريف شؤون البلاد لحين تسليم سلطاتها الى الحكومة الجديدة.

وفي مقابل الاغلبية المكونة من النهضة والمؤتمر والتكتل (138 مقعدا) اختار الحزب الديمقراطي التقدمي (16 مقعدا- يسار وسط) والتجمع الحداثي الديمقراطي (5 مقاعد) وهو ائتلاف بقيادة حزب التجديد (الشيوعي سابقا)، ان يكونا في المعارضة. وبدأت مشاورات بين بعض القوى لتشكيل جبهة معارضة.

ويبقى المعطى المجهول وهو موقف اعضاء قائمات "العريضة الشعبية" (تقدمت باعتبارها مستقلة للانتخابات) الجهة التي كانت مجهولة تماما قبل الانتخابات وكسبت 26 مقعدا لتصبح ثالث قوة في المجلس التأسيسي.

واعلن زعيم هذا "التيار" هاشمي الحامدي رجل الاعمال التونسي المقيم في لندن، الاحد عبر قناته "المستقلة" انه "جمد نشاطه السياسي في تونس" ولم يصدر اي تعليمات لنواب العريضة الذين اعلن بعضهم خروجهم عنه.

ومن القوى الاخرى الممثلة في المجلس التأسيسي "حزب المبادرة" بزعامة كمال مرجان آخر وزير خارجية في عهد بن علي (5 مقاعد) وحزب "آفاق تونس" (ليبرالي-4 مقاعد) وحزب العمال الشيوعي التونسي (3 مقاعد) وحركة الشعب (قومي عربي-مقعدان) وحزب الديمقراطيين الاشتراكيين (وسط-مقعدان). وتتوزع المقاعد ال 16 المتبقية بين احزاب صغيرة وقائمات مستقلة بمعدل مقعد واحد لكل منها.

ومن بين ابرز القضايا التي سيتناولها المجلس الوطني التاسيسي طبيعة النظام الجديد في تونس وصلاحيات سلطاته المختلفة. وتطرح بعض القوى تبني النظام البرلماني وقوى اخرى النظام الرئاسي المعدل او نظام مختلط.

 

ليبيا تخشى وصول المتشددين إلى مخزونها الكيماوي غير المدمّر

بنك المغرب المركزي يخفض نسبة الفائدة الرئيسية لدعم النمو

المركزي الأردني يدعم البنك العربي رغم قضيته مع حماس

هولاند يرفض ابتزاز الإرهابيين بشأن الرهينة الفرنسي في الجزائر

الأسد ينتدب نفسه لمساعدة التحالف في محاربة الإرهاب ببلاده

ارتفاع أسعار الأضاحي في مصر يصيب حركة البيع بالركود

مصر تقطع الطريق على الارهاب 'عن بعد'

العاهل البحريني يقرر اجراء الانتخابات التشريعية في 22 نوفمبر

النهضة تحرم سليانة من مشروع أغنى رجل في تونس

فصائل تابعة للإخوان وراء الافراج عن المختطفين الاتراك بالموصل

مدرسة النزاهة مشروع لإنقاذ مصر من الفساد

محكمة اميركية تدين البنك العربي بتمويل الارهاب

أخيرا.. البرلمان الليبي يمنح الثقة لحكومة الثني

جهاديون ينفذون أول اختطاف في الجزائر لصالح تنظيم 'الدولة الاسلامية'

تجفيف سيل الجهاديين يحتاج الى فتح القنوات الاستخباراتية

'اخطاء فردية' في الجيش اللبناني تترجم الاحتقان السائد في عرسال

العبادي يرفض أي تدخل بري لقتال تنظيم 'الدولة الاسلامية'

الامم المتحدة تقدم مقترحا لانهاء الازمة في ليبيا

الدولة الاسلامية تتطلع الى ارض الكنانة

مجلس النواب الليبي يرفض حكومة الثني للمرة الثانية