' />

   
 
 

First Published: 2011-12-15

انطلاق مهرجان الصداقة الدولي الثاني للبيزرة برعاية الشيخ خليفة

 

البواردي: موضوع التراث الثقافي بات ضرورة مُلحّة في القرن الحادي والعشرين، حيث أثّرت تطوّرات العصر المتسارعة على شكل بيئتنا الطبيعية والثقافية.

 

ميدل ايست أونلاين

الصقارة تقاليد وقيم

أبوظبي ـ أكد محمد أحمد البواردي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي نائب رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات بأن إعلان منظمة اليونيسكو عن تسجيل الصقارة كتراث إنساني حي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، والذي يعتبر أرقى وأهم اعتراف عالمي بالصقارة؛ إنما يُلبي توجهات قيادتنا الرشيدة ممثلة في الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، راعي مهرجان الصداقة الدولي الثاني للبيزرة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، في دعم كل جهد دولي يسهم في حماية التراث الإنساني وتوفير أسس التعاون المشترك بين مختلف الشعوب والحضارات.

كلمة الافتتاح

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح المنتدى الدولي للصقارة والذي يقام ضمن فعاليات مهرجان الصداقة الدولي الثاني للبيزرة والذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، برعاية كريمة من رئيس الدولة، وذلك خلال الفترة من 11 ولغاية 17 ديسمبر/كانون الأول الجاري في مدينة العين، وبمشاركة أكثر من 700 ضيف من الصقارين والخبراء والعلماء وممثلي اليونسكو والمؤسسات الدولية المعنية من 75 دولة، وذلك احتفاءً بتسجيل منظمة اليونيسكو للصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، وللتعريف بدولة الإمارات كدولة جمعت بين الماضي بكل تقنياته ومعطياته، وبين الماضي بكل ما فيه من عراقة وأصالة وثقافة .. مما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية ثقافية متميزة على الصعيدين المحلي والعربي والعالمي مما يوفر بيئة خصبة لاحتكاك وتمازج الحضارات والثقافات.

كما حضر حفل الافتتاح كل من ماجد المنصوري عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس دائرة الشؤون البلدية ومحمد خلف المرزوعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وكاتالين بوجاياي رئيس المؤتمر العام لليونيسكو وسفيرة هنغاريا بالمنظمة، وعدد من المسؤولين ومديري الدوائر وأعضاء الوفود والضيوف، والذين قاموا جميعا بجولة في الفعاليات الرئيسة بموقع قلعة الجاهلي والتي تقام أيام الخميس والجمعة والسبت.

الصقارة تقاليد وقيم

وأشار البواردي في كلمته إلى أن موضوع التراث الثقافي ضرورة مُلحّة في القرن الحادي والعشرين، حيث أثّرت تطوّرات العصر المتسارعة بشدّة على شكل بيئتنا الطبيعية والثقافية. ومع مواكبتنا لهذه الحداثة، لا بدّ من الحرص على تقاليدنا الراسخة وصون تراثنا الثقافي الغني.

وأضاف بأن إعلان منظمة اليونسكو عن تسجيل الصقارة كتراث إنساني حي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في نوفمبر/تشرين الثاني 2010، قد جاء بفضل جهود مشتركة لـ 11 دولة عربية وأجنبية. تأكيداً على أن الصقارة لا تعني ممارسة الصيد وحسب، بل تمثل مجموعة من التقاليد والقيم المجتمعية المتوارثة، ومخزون غني مشترك من التراث الثقافي الذي يعود لآلاف السنين.

وشكّل تسجيل الصقارة نموذجاً فريداً في التعايش الحضاري بين الشعوب، ولعلّ تسمية هذا الحدث العالمي اليوم بـ "مهرجان الصداقة" تأتي تأكيداً على هذه الرسالة النبيلة.

الهوية الإماراتية

واستطرد محمد البواردي بأن دولة الإمارات العربية المتحدة قد بدأت اهتمامها بصون الصقارة كتراث إنساني منذ بدايات تأسيسها وبشكل خاص منذ عام 1976، وذلك عندما نظمت أبوظبي أول مؤتمر دولي للحفاظ على الصقارة، بتوجيهات ورعاية من الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إطار اهتمامه المعروف والمشهود له عالمياً بتراثنا العربي الأصيل الذي يمثل قيمنا وعاداتنا وهويتنا الوطنية.

ونحن فخورون اليوم برؤية قرارات المؤتمر الذي عُقد قبل 35 عاما ً تتحول إلى واقع طموح تخطّاها بكثير، فالدفاع عن البيئة والتراث والمحافظة عليهما يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الهوية الإماراتية، فكان أن أصدرنا العديد من أهم الكتب والموسوعات والمخطوطات التي توثق وتؤرخ للصقارة باللغتين العربية والإنجليزية.

إكثار الحبارى

وأضاف البواردي بأنه لم يمضِ عام واحد على تنظيم المؤتمر الأول، إلا وانطلقت مشاريع إكثار الحبارى في الأسر، أي منذ 34 عاماً في العام 1977 في حديقة حيوان العين، وذلك بالنظر لما يمثله هذا الطائر النادر كأحد أهم ركائز تراثنا الوطني، وبعد جهود علمية مكثفة، تحقق النجاح بإنتاج أول فرخ من الحبارى الآسيوية في الأسر في عام 1982.

ثم جاء تأسيس المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان في عام 1989، والذي حقق نجاحات متواصلة مشهودة، حتى أنّ التوقعات تشير بأن يصل إنتاج المركز العام المقبل إلى 4500 حبارى آسيوية بعد أن بلغ العام الحالي 2726 طائرا، ويخطط المركز لإطلاق 1700 حبارى آسيوية في العام 2012، بما يساهم في استعادة الأعداد المستدامة المهاجرة والمستوطنة لطائر الحبارى خلال السنوات المقبلة.

وفي عام 2006 وجّه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بتأسيس مبادرة دولية إستراتيجية لإطلاق 50 ألف طائر سنوياً من الحبارى الآسيوية وحبارى شمال إفريقية، فجاء تأسيس الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى الذي تشكل برامجه داخل وخارج الإمارات امتداداً لرؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وجهوده طوال ثلاثين عاماً لحماية هذا الطائر المُهدّد، بعد أن استشرف برؤيته أهمية تأسيس برنامج متخصص لإكثار الحبارى وحمايتها من الانقراض.

الحفاظ على الصقور

وأضاف عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بأن دولة الإمارات كانت سباقة في مشاريع الحفاظ على الصقور وبرامج إكثارها ورعايتها، وتشجيع الصقارين على التعامل مع صقور المزارع. ونجح برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور في إطلاق المئات من صقور الحر والشاهين للبرية منذ العام 1995. وكذلك برنامج تزويد الصقور بالشرائح الالكترونية لمراقبة مستويات أعدادها في مناطق تكاثرها.

وأن لدولة الإمارات دور رائد في محاربة التجارة غير المشروعة للصقور والحبارى عبر استضافتها للعديد من الاجتماعات وورش العمل الخاصة بتطبيق اتفاقية (السايتس).

وأكد أن من أبرز الإنجازات الأخيرة نجاح صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، في تقديم منح لـ 450 مشروعاً بيئياً نفذت في 100 دولة منذ تأسيسه عام 2008، وذلك بهدف حماية تنوع الحياة البرية والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.

واختتم كلمته بالتوجه بالشكر للدول التي أسهمت في تسجيل الصقارة مقدراً الجهود المميزة التي بذلتها على مدى خمس سنوات مضت، داعياً كافة الدول التي تمارس هذه الهواية التراثية للانضمام لهذا الإنجاز الذي سيبقى فخراً لنا وللتراث الإنساني عموما ً.

وتوجه بالشكر للمشاركين والمنظمين متمنياً لهم طيب الإقامة في ربوع مدينة العين والإمارات التي ما زالت تعيش في أجواء الاحتفالات بالعيد الوطني الأربعين للدولة.

التنوع الثقافي

وتحدثت في افتتاح المنتدى كاتالين بوجاياي رئيس المؤتمر العام لليونيسكو وسفيرة هنغاريا بالمنظمة؛ فبينت أن حماية وصون التراث الثقافي والتراثي أمر في غاية الأهمية بالنسبة للشعوب، نظراً لتعلقه بهويتنا فإن لم نعرف من نحن سنكون منعزلين عما حولنا. ولذا فنحن نثمن هذا التجمع العالمي الذي تستضيفه الإمارات ولهذا التجمع الرائع من مختلف شعوب العالم بالتنسيق مع اليونيسكو، والذي سيعمل على اعتماد التعابير والإشارات غير المادية التي وردتنا من الأجداد، والعمل على صيانتها. وفي إطار العولمة فإن حماية التراث صار أساساً للحفاظ على التنوع الثقافي وفهم التراث المعنوي للمجتمعات المختلفة مما يعزز الصلات بين المجتمعات والثقافات المختلفة.

وقالت إن الصقارة تكرس مفهوم الثقافة والتراث بشكله العاصر وهي ليست مجرد تقاليد من الماضي بل ممارسة معاصرة لمجموعة من الثقافات المتعددة ونقلها للأجيال القادمة وتأكيداً لذلك نرى صقارين من المشاركين بمختلف الأعمار، وبذا فإن الصقارة ربط بين الحاضر والماضي والمستقبل.

وعلينا صون هذا التراث مما قد يتعرض له من جراء التمدن السريع والهجرة من الأرياف إلى المدن. ولانريد أن نقتصر الصقارة على المتاحف بل تريدها تراثاً حياً يعزز الهوية.

وأكدت حرص ومساعي هنغاريا لتسجيل الصقارة كتراث إنساني حي غير مادي في اليونيسكو.

زايد الصقار الأول

وتحدث روجر أبتون الكاتب ورئيس نادي الصقارين البريطانيين، والذي شارك في تنظيم الدورة الأولى من المؤتمر في عام 1976: فأوضح أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان الصقار الأول على مستوى العالم. وأن هذا المهرجان يأتي امتداداً لمهرجان الصداقة الدولي للبيزرة الأول والذي دعا إليه ورعاه زايد في ديسمبر/كانون الأول 1976. يهدف الحفاظ على الصقارة كأحد أهم ركائز و مقومات التراث الوطني. وأشاد بما حفل به حضور المهرجان من المتخصصين والباحثين المعروفين عالمياً في مجال الصقارة.

وقال إن هذا الحشد الذي حفل به المؤتمر سيعزز توجهات الكثير من الدول الأخرى لتنظيم مؤتمرات مشابهة للحفاظ على البيزرة والصقارة.

تصريح محمد خلف المزروعي

وبهذه المناسبة أكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تصريح له بأن الصقارة تعتبر من ملامح التراث العربي الأصيل الذي لم يكتفِ أهل الإمـارات بصونه وحمايتـه فقط، بل بذلوا جهـوداً حثيثـة لتطويره بما يُحقق " الصيد المُستدام " ويُحافظ على البيئة.

الصقارة تراث إنساني

وقال بأن المشاركة الدولية الواسعة من قبل ما يزيد عن 700 صقار وخبير وباحث ومسؤول في اليونسكو والمؤسسات الدولية المعنية من 75 دولة، إنما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بصون تراث الشعوب، وثقة كبيرة في إمكانات أبوظبي ودولة الإمارات.

وأن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عبر تنظيم هذا الحدث العالمي لإبراز الدور الذي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة في تسجيل الصقارة كتراث إنساني في قائمة اليونسكو، وشرح أهمية هذا الإنجاز، فضلا عن الاحتفاء بتسجيل مدينة العين كجزء من التراث العالمي المادي لليونسكو، والترويج لدولة الإمارات كدولة حديثة تعتز بتراثها وثقافتها، والترويج لأبوظبي كوجهة مميزة للسياحة الثقافية، والعمل على توفير منصّة متميزة لحوار الثقافات والتقاء الشعوب والمنظمات والأفراد المهتمين بالصقارة لدعم هذا التراث والحفاظ عليه وتطويره.

وقال المزروعي إن أصول الصقارة تعود إلى ما قبل التاريخ بفترة طويلة، وأن السجلات والحفريات والنصوص القديمة قد أثبتت من خلال التقنيات الجديدة في التنقيب الأثري أن الصقارة انتشرت في منطقة الشرق الأوسط وبالذات في منطقة الخليج العربي قبل 10000 عام قبل الميلاد، ثم انتشرت فيما بعد لبقية الأمم، حيث عُرفت في تخوم آسيا الشرقية، كما مورست في معظم أوروبا وأمريكا الشمالية.

ومارس العرب الصقارة بكافة فئاتهم أباً عن جد إلى يومنا هذا، وتكفي الإشارة إلى أن أكثر من 50% من صقاري العالم يتركزون الآن في منطقة الشرق الأوسط، على الرغم من أنها منتشرة اليوم في حوالي 80 بلداً في القارات الست.

وقد دخلت الصقارة إلى أوروبا عبر الشرق العربي، وفيما سبق كان الصيد بالصقور هو الرياضة الوحيدة التي تستطيع نساء القرون الوسطى المشاركة بها.

وتوجه بالشكر والتقدير للجنة المنظمة، وللمجلس البريطاني للصقارة، وإلى كافة الداعمين للمهرجان بلدية العين ومجلس أبوظبي الرياضي وحديقة حيوان العين ونادي تراث الإمارات.

تصريح مدير المهرجان

وأشار عبدالله القبيسي مدير مهرجان الصداقة الدولي الثاني للبيزرة مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بأن المهرجان قد تضمن مخيمات صحراوية وتنظيم مؤتمر علمي، إضافة للعديد من ورش العمل التطبيقية والفعاليات التراثية والثقافية المبتكرة، والتي ستشكل فرصة مميزة للترويج السياحي للإمارات، وبشكل خاص لمدينة الواحات "العين" في المنطقة الشرقية، والتي تزخر بالمواقع الأثرية التي تمّ تسجيلها مؤخرا في منظمة اليونسكو كتراث عالمي.

وبأن مخيم الصقارين الذي أقيم في منطقة رماح بالعين، قد قدم من خلال المسابقات التراثية المختلفة مشهداً حياً من مشاهد الحياة في الصحراء بكل ما فيها من مناشط ركوب الخيل والإبل، وتدريب طيور الصقارين، وكلاب الصيد العربي (السلوقي) والتي انتقلت إلى موقع قلعة الجاهلي لتقدم عروضها حتى نهاية المهرجان. وأضاف بأن المهرجان قد ساعد على تبادل الخبرات بين الصقارين الإماراتيين والدوليين.

المنتدى الدولي للصقارة

وقال إنه قد بدأت الخميس أعمال المنتدى الدولي للصقارة بفندق العين روتانا، والذي سيستمر حتى 17 ديسمبر/كانون الأول الجاري. ويشارك فيه 93 خبيرا دوليا ومتخصصا في الصقارة أوراق عمل بحثية في كل ما يتعلق بالصقارة وللخطط المستقبلية التي وضعتها اليونسكو لصون الصقارة واستدامتها كتراث إنساني. ويسهم طلبة كلٍ من جامعات الإمارات، وزايد ، وأبوظبي في المحاور المتعلقة بالتراث العربي للصقارة.

جلسات عمل المنتدى

وأشار القبيسي إلى أن جلسات اليوم الأول في المنتدى تناولت أوراق عمل حول "صحة الصقور: الإسعافات الأولية وإعادة التأهيل"، "تراث الصيد بالصقور"، و"الضوابط القانونية للصيد بالصقور: التجارة والحيازة وفوائد صون الصقارة".

وتتناول في اليوم الثاني "مشروعات صون الصقور"، "تدريب الصقارين"، "الخطط المستقبلية لليونسكو"، و"الصقارة في التراث العربي".

وفي اليوم الثالث "صون الطرائد والصيد المُستدام"، النظرة لرياضة الصيد بالصقور"، و"التواصل بين الصقارين".

وتتوج فعاليات المهرجان في محيط قلعة الجاهلي التي حصلت على جائزة العمارة الدولية ضمن أفضل الإنجازات المعمارية الحديثة لعام 2010، بعد انتهاء عمليات الترميم والتجديد التي قامت بها للقلعة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

فعاليات قلعة الجاهلي

وأضاف مدير المهرجان أن فعاليات قلعة الجاهلي تشتمل على خيام مخصصة للدول المشاركة في المهرجان تعكس اهتمامهم بالصقارة وتعرض للحرف التقليدية المرتبطة بها، جناح لدولة الإمارات العربية المتحدة يضم مبادرات الجهات الحكومية المتعلقة بالصقارة والصيد المستدام، حلبة لبرنامج عروض الدول، برنامج للفعاليات والأنشطة التعليمية والأسرية، معرض للفائزين في مسابقات الرسم والتصوير الفوتوغرافي، أجنحة لعرض المبادرات الدولية لصون الصقور، وسوق لمعدات الصقارة والحرف التقليدية.

كما تشتمل على العديد من معارض لـ صون الجوارح، الحفاظ على الطرائد، التعليم، إعادة التأهيل للطيور، المُصابة، كلاب الصقارة ،جمعية المستشارين الدوليين للحياة البرية، الاتحاد الدولي للصقارة. وخيمة فن الصقارة، وقرية السهوب الآسيوية حيث بإمكان الجمهور مقابلة الكازاخيين والمنغوليين الذي يصطادون بالنسور الذهبية، وقرية الخيام المخروطية من أميركا الشمالية حيث الثقافة الأصلية للهنود الحمر.

أضاف مدير المهرجان بأن ممثلي منظمة اليونسكو سيعلنون نتائج مسابقة الفنون والحرف اليدوية المتعلقة بالصقارة وكذلك مسابقة التصوير الفوتوغرافي.

وتتناول المسابقات العلاقة الإنسانية بين الصقار وطائره، التحليق والطيران، أنواع الطرائد، تربية السلالات المختلفة، المناظر الطبيعية، الهوية الوطنية للدول المشاركة، أعمال النحت والحلي والخط والأزياء المرتبطة بالصقارة.

فعاليات مصاحبة

وأضاف أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ستعلن خلال المهرجان سلسلة من الفعاليات التعليمية المميزة تتضمن أنشطة متنوعة للأطفال وطلبة المدارس، حيث يسهم الشركاء التعليميون للمهرجان بورش عمل تعليمية وفنية، وعروض ومسابقات لتعريف الأطفال برياضة الصيد بالصقور وبالطيور والطرائد والإبل والخيول وغيرها من ركائز التراث الوطني لدولة الإمارات.

وقد تمّ تصميم البرنامج بحيث يناسب فئات عمرية مختلفة، ويضمن مشاركة الأطفال من كافة الجنسيات، وتمّ تخصيص مساحة واسعة من البرنامج تسمح بتفاعل أكبر عدد من الأطفال واستفادتهم من المعلومات التراثية. كما سوف يتم تنظيم جولات للأطفال داخل المهرجان للتعرّف على رياضة الصيد بالصقور وطرقها وتراثها في مختلف الدول المشاركة.

كما أعدّت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قائمة متكاملة من المطبوعات التي تغطي كافة أنشطة المهرجان، تمّ البدء بتوزيعها قبل انطلاق الحدث على المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمراكز الثقافية والأسواق التجارية.

 

ظنوا أن الإمارات 'مذعورة'، حتى شاهدوا ضخامة التهديد

هجوم بحقيبة متفجرات على منزل حفتر في بنغازي

القضاء البحريني يؤجل البت في قضية نبيل رجب

احكام الاعدام في العراق تتزايد في ظل المقاضاة العشوائية

كرّ وفرّ في شوارع عين العرب

قمة سودانية مصرية لصياغة إرادة سياسية 'موحدة'

اكتمل عقد الحكومة العراقية وحان موعد الذهاب إلى إيران

الغرب لا يرى حلا عسكريا لمعارك ليبيا ويلوح بعقوبات


 
>>