' />

   
 
 

First Published: 2012-09-18

مهزلة في جنيف... جمل 'الحقوقيين' العرب لا يرى سنامه

 

منظمات 'حقوقية' عربية تتسابق في رسم صور مشوهة عن دول خليجية في حين تتعامى عن ذكر كوارث حقوق الإنسان في بلادها.

 

ميدل ايست أونلاين

أحمد منصور... فرصة جديدة للتحريض

جنيف ـ تحوّل اجتماع لمجلس حقوق الإنسان بالعاصمة السويسرية جنيف إلى مهزلة لعب فيها "حقوقيون" عرب دور الكومبارس لصالح أطراف ودوائر بدا أنها لم تحضر الاجتماع إلا لتصفية حسابات مع دول بعينها عبر كيل الاتهامات غير المبررة والمفتقرة إلى الاثباتات والشواهد.

وللحظة بدا أن الاستهداف يتعلق أساسا بدول مستقرة، لم تعرف الاضطرابات طريقها إليها وذلك بفعل تماسك مجتمعها ورفاه مواطنها المتمتع بمروحة واسعة من الحقوق، وبتواصل مع النخب الحاكمة ما يجعله في غنى عمن ينوب عنه في تبليغ صوته والتعبير عن مطالبه.

ومثلت دولة الإمارات العربية المتحدة مثالا ساطعا عن الدول المستهدفة في استقرارها عبر اختلاق ملفات حقوقية لا سند لها في الواقع.

وفضلا عن التجاوزات في حق دول، والتدخل السافر في شؤونها الداخلية، شهد اجتماع جنيف العديد من السقطات التنظيمية التي ساهمت في تحويله إلى مهزلة حقيقية.

ومن ذلك أن الاجتماع المخصص لحقوق الإنسان، انتزع حقا أساسيا من الإعلاميين الذين توجهوا لمتابعة جلسات المجلس في جنيف، لكنهم منعوا من دخول قاعة الأمم المتحدة المخصصة لمناقشة الأوضاع الحقوقية في الخليج العربي، فيما سُمح بالحضور لمعارضين من البحرين والإمارات والسعودية وعمان، في مخالفة صارخة لمبدأ الشفافية والاستماع لمختلف الآراء.

ومن مطاعن الاجتماع أيضا الحضور الهزيل خلال الجلسة المخصصة لمناقشة حقوق الإنسان في الخليح، حيث شارك فيها 6 أشخاص بينهم 4 معارضين.

ومن أعظم الاخطاء التي نسفت أعمال الاجتماع إسناد مهمة مناقشة حقوق الانسان في الخليج العربي لمنظمة مصرية يديرها أميركي وعراقي، وقد بدوا جميعا في شبه جهل تام بالشأن الداخلي للدول الخليجية، وساقوا خلال نقاشاتهم معلومات منفصلة عن الواقع، وكأنها مسقطة من أوضاع دول في قارات أخرى.

كما عكس الاجتماع "المهزلة" أزمة حادة تهز صفوف "الحقوقيين" العرب الذين ثبت عدم قدرتهم على تحقيق الاستقلال عن أنظمتهم وعن دوائر خارجية، ومن ثم كان حضور أغلبهم بمثابة تمثيل لجهة سياسية أو لطرف ممول.

وخلال الاجتماع سكتت عشرون منظمة حقوقية معظمها ينتمي إلى دول عربية تعاني أزمة حقيقية في مجال حقوق الإنسان، عن الانتهاكات الخطرة لتلك الحقوق في بلدانها، فيما بادرت بالتدخل السافر في الشأن الإماراتي الداخلي، معترضة على القبض على بعض الأشخاص الإماراتيين والتحقيق معهم بتهم تتعلق بالتخابر والانتماء إلى منظمات خارجية محظورة، والعمل على تهديد الأمن الوطني والإضرار بصورة الإمارات عربيا وعالميا.

وخلال اجتماع جنيف كشفت منظمات تصبغ على نفسها صفة "الحقوقية" عن انتمائها السياسي، حين استنسخت الخطاب ذاته الذي تستخدمه جماعات وتنظيمات لا تخفي عداءها للإمارات، ومنها جماعة الإخوان المسلمين. وتداولت تلك المنظمات في بيانها الموجه ضد الإمارات مواضيع تتعلق بالأمن الوطني الإماراتي، مع أن معظم تلك الجمعيات والمنظمات تنتمي إلى بلدان عربية تعاني أزمة حقيقية فيما يتعلق بحقوق الإنسان، على غرار مصر التي تعبر بمرحلة شبه انهيار على المستوى الاجتماعي والإنساني، ويتصاعد فيها الشد الطائفي المستهدف للأقباط على وجه الخصوص، في ظل صعود الاخوان إلى سدة الحكم، والذين مثلتهم في مؤتمر جنيف منظمة "حقوقية" كان واضحا أن همها الأكبر تصفية حساباتها مع دولة الإمارات.

ولفت الانتباه أيضا تطاول يمنيين يدّعون الانتساب للحقوقيين خلال اجتماع جنيف على دولة الإمارات، متغاضين عما تعانيه بلادهم من أزمات تجعل الحديث عن حقوق الانسان في اليمن ضربا من الهراء.

كل هذه المعطيات دفعت المراقبين إلى الإقرار بفشل اجتماع جنيف، بل تحوّله إلى مهزلة. وقد أشار هؤلاء ضمن أسباب الفشل ضعف الحضور والمواضيع التي أريد طرحها، والخواء التام لأغلب المداخلات وورقات العمل لجهة عدم استنادها إلى حقائق مدعمة بالحجج والأدلة.

ويسوقون مثالا على ذلك ورقة الناشط أحمد منصور عن واقع ما يسمى بالمعارضة الإماراتية، والحال أنه يتحدث عن مطلوبين للعدالة بتهمة موثقة تتعلق بالمس في أمن واستقرار البلاد.

وكان رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قد أصدر عفوا عن الناشط أحمد منصور الذي صدرت بحقه احكام بالقذف بحق كبار مسؤولي دولة الإمارات والتحريض.

وتعليقا على الاجتماع قال الإعلامي محمد عرب إن ما شهدته جنيف لم يكن تواجد وفود حقوقية تناقش أوضاع حقوق الإنسان في الخليج، إنما مجاميع سياسية من مصر وأميركا والعراق وغيرها تخوض في الشؤون الداخلية للسعودية وعُمان والإمارات والبحرين، فيما تُمنع الصحافة من الحضور والاطلاع والتعليق، في مخالفة صريحة لأبسط حقوق الانسان في الاطلاع والتعبير.

الاسم محمد عبد الصمد
الدولة إمارات العز

تتمتع دولة الامارات باستقرار امني واقتصادي واجتماعي وسياسي راسخ رسوخ الجبال مدعوم بمشروعية شعبية كاملة غير منقوصة للحكم الرشيد ممثلا في شيوخنا الكرام بقيادة الشيخ خليفة \' حفظة الله\' مستمدة أيضاً من مشروعية الإنجاز التي تحقق للوطن في فترة زمنية قياسية \' لذلك فاني على يقين بأن محاولات المتنطعين هولا مصيرها التلاشي والخسران المبين امام حقيقة و عظمة إنجازات الدوله على الارض

في هذا البلد الكريم الا دليل عل

2012-09-18

الاسم أحمد
الدولة ألمانيا

طبعا الکل مستهدف لکن مهلکة بنو قريظة و قاعدة قطرائيل لا أحد يذکرهما ! مع أن حکامهم من أسوأ الحکام علی مر التأريخ

2012-09-18

 

بن فليس: بوتفليقة وزّع الحصص على كل مرشح

هكذا هرّبت حماس وحزب الله مرسي من السجن

اغتيال عضو مجلس محافظة ونجاة وزير من عبوة ناسفة في العراق

تركي الفيصل: من يصدق ايران؟

الرباط تتهم الاتحاد الأوروبي بالإخلال بالتزاماته بشأن الاتفاق الزراعي

المنامة ترحّل ممثل السيستاني

سدّ النهضة عنوان جرأة أثيوبية محبطة لمصر ومليئة بالمخاطر

العطية 'يتباهى' بنهاية الخلاف الخليجي دون تنازل قطر

حماية غير مسبوقة لمحاكمة مرسي في قضية 'وادي النطرون'

فيتو حزب الله وحلفائه يمنع جعجع من رئاسة لبنان

المالكي يتّهم النظام السعودي بتقمص دور صدّام ضدّ دول الجوار

قوات الأمن البحريني تعيد الموقوفين الهاربين الى السجن

عودة المساعدات الاميركية لمصر تبدأ بطائرات اباتشي

تعديل القانون الاردني لمنع الارهاب بات في حيز التنفيذ

الرئيس اللبناني الجديد لن يظهر في جلسة البرلمان القادمة

دفعة ثانية من الجيش الليبي تتدرب في ايطاليا

بلدة لبنانية 'داخل' سوريا تئن تحت وطأة الحصار

ارتفاع حركة المسافرين بمطاري مسقط وصلالة العمانيين

الجهاد في سوريا يقصف عمر مغني راب ألماني

تونس ترفض مفاوضة خاطفي موظف سفارتها بليبيا تحت الضغط