First Published: 2017-03-20

علاء محمود أبو عامر يستعرض تاريخ الفلسطينيين الكنعانيين

 

الكتاب يحمل رؤية جديدة لتاريخ فلسطين القديم تختلف كليا عما هو شائع في مرحلة تمتد من أقدم العصور وحتى الاحتلال الفارسي.

 

ميدل ايست أونلاين

إعادة صياغة تاريخ فلسطين والمنطقة العربية

حيفا (فلسطين) ـ صدر عن مكتبة كل شيء الحيفاوية كتاب "الفلسطينيون الكنعانيون القدماء (الحقائق، الالغاز، الاساطير)".

يحمل هذا الكتاب رؤية جديدة لتاريخ فلسطين القديم تختلف كليا عما هو شائع، في مرحلة تمتد من أقدم العصور وحتى الاحتلال الفارسي لفلسطين، أي حتى القرن السادس قبل الميلاد.

وهو يركز بالدرجة الاولى على معالجة موضوع ما يسمى بشعوب البحر "الفلست" الذي يقول المفكر الفلسطيني د. علاء محمود أبو عامر مؤلف هذا الكتاب إنه برهن فيه انهم - أي الفلسطينيون - كانوا عربا كنعانيين ولم يكونوا أغريقا هندو أوروبيين.

تجاوزت صفحات الكتاب الخمسمائة صفحة، وهو الأول من نوعه الذي يعالج كل الالغاز المتعلقة بتاريخ فلسطين القديم وهو لا يدحض فقط الأوهام التي أدخلها الصهاينة في وعي العالم بل يستبدل هذه الاوهام بالحقائق الدامغة حول عروبة هذه الارض.

يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة كتب المؤلف التي يحاول من خلالها إعادة صياغة تاريخ فلسطين والمنطقة العربية عموما ضمن ما توصل اليه من حقائق تختلف عما هو شائع في الاوساط الاكاديمية وبين عامة الناس.

وقد استطاع الباحث والمفكر الفلسطيني د. علاء محمود أبو عامر في هذا الكتاب أن يدحض معظم التاريخ الملفق الذي جعل من الفلسطينيين القدماء شعباَ غريباً عن المنطقة، شعباَ هندو- أوروبياَ كما شاء له أن يكون علماء التاريخ الصهاينة والغربيين وقلدهم في ذلك أغلب المؤرخين العرب دون إدراك لمخاطر هذا التصنيف والغايات السياسية والاستراتيجية التي تقف خلفه وأثبت أنه كان شعباً عربياً (سامياً) أصيلاً وواحدا من أقدم شعوب الأرض تمدناً وحضارة وثقافة.

وقام بالربط بين الإنسان الفلسطيني القديم وإنسان كريت وأثبت أنهما واحد وأثبت كذلك أن الفلسطيني والكنعاني أيضا شعبا واحداً مع أن كلمة فلسطيني تسبق كلمة كنعاني فأول تسمية لفلسطين كما يرى - نتيجة أبحاثه - كانت فلسطين وليس أي تسمية أخرى، كانت هذه هي التسمية الأولى وبقيت هي الخالدة إلى أيامنا.

أثبت أيضاً أن المصري القديم هو فلسطيني أيضا وكذلك هو الشامي السوري والعراقي إذ لا يمكن فصل حضارة عربية قديمة عن أخرى كلها مستمدة من بعضها البعض، وكلها مكملا لبعضها البعض، وبرى أن تقسيم تاريخ المنطقة بحسب تقسيمات سايكس بيكو هو تقسيم خاطئ ثبت عدم مصداقيته، فقد استمدت هذه الحضارات - والتي ليست هي إلا حضارة واحدة - مقوماتها من بعضها البعض، فعناصر الدين والإنتاج والثقافة والتجارة والصناعة متشابهة، ولكن الاختلاف هو نفس الاختلاف الذي نعيشه اليوم بين نمط حياة صحراوية وساحلية وجبلية، بحرية ونهرية.

أثبت أيضاً أن ما يقال عن وجود حضارة يهودية ليس إلا أساطير فالتاريخ الفلسطيني هو التاريخ الحقيقي لفلسطين ومحيطها.

وقد أثبت المفكر الفلسطيني أن معظم من أُطلق عليهم تسمية رموز إسرائيلية أو يهودية هي رموز فلسطينية، وإن ما فعله الكتبة في كتاب العهد القديم هو دمج فني بين الحكايات الفلسطينية (الحورية والكنعانية) والفارسية ليجعلوا منها جميعاً تراثاً يهودياً.

ولكنهم لم يوفقوا في ذلك فقد كشف الزيف وأزيح الستار عنه بعد الاكتشافات الهائلة لعلم الآثار في منطقة الشرق القديم.

يتابع الباحث المفكر الفلسطيني مسيرة الشعب الفلسطيني القديم ويقودنا إلى الجزر اليونانية وروما القديمة وطروادة وبلاد اليريا (البانيا) ومستعمرات الكنعانيين الفلسطينيين في إيبيريا وشمال إفريقيا ويذهب مع رحلاتهم إلى البرازيل وهايتي وامريكا الوسطى.

وقد صدر للكاتب ضمن هذه السلسلة:

١. فك الشيفرة التوراتية (شعب التوراة ة في نطاق التاريخ الحقيقي للشرق العربي) 2014.

٢. في البدء كان ايل (في العلاقة الجدلية بين الاسلام والمسيحية واليهودية) 2015.

٣. الفلسطينيون الكنعانيون القدماء (الحقائق الالغاز والاساطير) 2017.

 

المغرب والأردن يبحثان القضايا المشتركة قبل القمة العربية

طيران الإمارات تتكيف مع حظر الأجهزة الالكترونية بخدمة جديدة

برنامج للم الشمل يشمل أبناء الجهاديين في ليبيا

السعودية تتعهد باستقرار إمدادات النفط لتهدئة مخاوف السوق

400 ألف عراقي عالقون في البلدة القديمة بالموصل

القضاء المصري يلاحق مبارك مجدداً بـ'هدايا الأهرام'

أحكام بالإعدام والمؤبد لمدانين في قضايا إرهاب بالبحرين

المدنية عباءة الأحزاب الإسلامية الجديدة في العراق

العبادي والجبير يلتقيان من جديد لتطبيع العلاقات

سلطان القاسمي ينتقد اجتزاء الكلام في حديثه عن نضال الجزائريين

الحشد الشعبي يمهد للتوسع بالموصل من بوابة المساعدات

مقتل عشرة عسكريين مصريين بتفجير عبوتين ناسفتين في سيناء


 
>>