First Published: 2017-07-16

مخاوف فرنسية متزايدة بشأن تسليح حزب الله

 

الرئيس الفرنسي يؤكد ان بلاده تسعى إلى استقرار لبنان مع مراعاة الاهتمام الواجب لكل الأقليات.

 

ميدل ايست أونلاين

التسليح يقوض استقرار المنطقة

باريس – عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد عن مخاوف فرنسا بشأن تسليح جماعة حزب الله اللبنانية.

وقال ماكرون خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في باريس "نسعى إلى استقرار لبنان مع مراعاة الاهتمام الواجب لكل الأقليات".

وتزايدت التوترات بين حزب الله وإسرائيل منذ وصول دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة مع لهجته المتشددة ضد إيران.

وقال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الشهر الماضي إن بإمكان صواريخ حزب الله الذي تدعمه إيران إصابة أي هدف عسكري في إسرائيل.

وقال ماكرون " أشارك إسرائيل مخاوفها بشأن تسليح حزب الله في جنوب لبنان.

وقال ماكرون مجددا إنه سيدعم أي مبادرة تهدف إلى استئناف مفاوضات السلام في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والمجمدة منذ ثلاث سنوات.

وأكد على السياسة التي تنتهجها فرنسا منذ فترة طويلة والتي تؤيد التوصل لحل قائم على أساس وجود دولتين على أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وإسرائيل وقال إنه سيزور إسرائيل "خلال الأشهر المقبلة" بناء على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ويتطلع نتنياهو إلى بدء صفحة جديدة مع فرنسا بعد رفض محاولات قادها العام الماضي الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولوند لاستئناف عملية السلام من خلال مؤتمر دولي.

وقال نتنياهو إن هناك رغبة مشتركة بين إسرائيل وفرنسا في رؤية "شرق أوسط مستقر وهادئ".

وجاء الاجتماع الذي استغرق ساعة بين الزعيمين في قصر الإليزيه بعد إحياء لذكرى تعرض اليهود لعملية اعتقال جماعي في باريس خلال الحرب العالمية الثانية . وكانت تلك أول مرة يحضر فيها رئيس وزراء إسرائيلي مثل هذا الاحتفال.

 

رايتس ووتش تندد بالعقاب الجماعي لعائلات الجهاديين بالعراق

لبنان يشكك في النوايا الدولية بشأن عودة اللاجئين السوريين

حفتر ينهي اشاعات حول وضعه الصحي بعودة قريبة لبنغازي

الدوحة تقرّ بتكبد الخطوط القطرية خسائر فادحة بسبب المقاطعة

شيعة العراق يفقدون الثقة بقياداتهم بعد 15 سنة من الحكم

تطبيقة 'السلفي' طريق الحريري لأصوات الناخبين

الكويت تمهل السفير الفلبيني أسبوعا لمغادرة أراضيها

مقتل 30 جهاديا بسيناء خلال أسبوع

الأحزاب الكبرى تصادر حقوق الأقليات بالعراق

منطق الربح يطغى على الحضور الإعلامي للمرشحين في لبنان


 
>>