First Published: 2017-08-13

باحثان أردنيان يدرسان ويحققان صحائف أبي الفضل الوليد

 

هذا بلاغ منشور من مكة إلى الهند، ومن مصر إلى المغرب الأقصى، عساني أحظى منه برضى الله ورسوله وأمته فأموت مطمئناً.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد الحمامصي

تَأَلَّيْتُ ألِيّة كبرى أن أموت على حب العروبة

قدم الباحثان د. زياد صالح الزعبي ود. أحلام واصف مسعد في كتابهما "الشرق والغرب واللقاء المستحيل.. الصحائف لأبي الفضل الوليد" دراسة وتحقيقا لكتاب وكاتب مجهولين إلى حد كبير في حركة الثقافة العربية المعاصرة، لكن الرؤية لدى الكاتب والمتحققة في كتابه تتماس مع ما يجري الآن على الساحتين الإقليمية والعالمية انطلاقا من فكرة أن الغرب غرب والشرق شرق، فوفقا لهما "إذا كان الشاعر الإنكليزي كيبلنج (ت. 1936) قد أطلق عبارته المشهورة "الشـرق شـرق، والغرب غرب ولن يلتقيا أبدا"، معبراً عن التصور لحالة التنافر والاصطراع بين عالمي الشـرق والغرب، فإن الشاعر والكاتب العربي اللبناني أبا الفضل بن الوليد (ت. 1941) قد عبر عن الحالة نفسها، لكن من وجهة نظر شـرقية، فقد قال: "الغربي عدو الشـرقي بالفطرة، وبينهما ما بين ملتقى الخافقين"،

وعبر عن فكرته هذه مرة أخرى في قصيدته "الباريسية"، المنشورة في ديوانه المعنون "القصائد"، الصادر في البرازيل عام 1921حيث قال: هذي العدواة بيننا أبدية تسكينها يدعو إلى التحريك".

وأضاف الباحثان "هذان الرأيان الصادران من موقعين متباعدين يلتقيان في تأكيد فكرة المواجهة والصـراع الأبديين بين عالمي الشـرق والغرب، استنادا إلى واقع راهن مجسد للفكرة، وإلى تاريخ طويل تستند إليه، وتستمد منه عناصر بقائها واستمرارها، إضافة إلى الصور التي شكلها كل عالم عن الآخر، الغرب الذي رأى الشـرق عالم سحر وخيال وغرائب وقسوة ومتعة وتخلف، والشـرق الذي داهمته جيوش الغرب مسلحة بعقائدها، وبما أنتجته ثورتها الصناعية من وسائل القوة والتدمير، فرأى الشـرق في الغرب رمز البطش والقوة والعلم.

وبالتالي فإن عبارة كيبلنج تمثل تجسيداً لفكر الاستعمار الغربي، والصورة الغربية عن الشـرق، بينما يمثل موقف أبي الفضل الوليد رد الفعل الشـرقي على الفكرة الغربية المعاينة في حركة الاستعمار الغربي، وفي تعامله مع شعوب الشـرق، وبخاصة شعوب العالمين العربي والإسلامي.

لقد عبر أبو الفضل الوليد عن موقفه من العلاقة بين الشـرق والغرب في غير شكل، فقد كتب قصائد مطولة وقف فيها على صورة الصراع التاريخي المرير بين العالمين، وعبر عن موقفه استنادا إلى المبادئ الدينية والقومية التي يؤمن بها. لكن كتاب "الصحائف" الصادر في البرازيل عام 1921 يمثل الصورة الأجلى في التعبير عن موقفه من العلاقة بين الشـرق والغرب، وسنقدم هنا قراءة لأهم الأفكار الواردة فيه، ونعيد نشـر ما تبقى منه ليوضع بين أيدي القراء والباحثين، لأنه يمثل تصورا للعلاقة بين الشـرق والغرب في مرحلة المد الاستعماري الغربي وسطوته وجبروته في الشـرق التي تعمقت مع نهاية الحرب العالمية الأولى".

• أبوالفضل الوليد

وفي فصلهما التعريفي بـ "أبوالفضل الوليد" صاحب "الصحائف" عرف الباحثان بمولده ونشأته "ولد أبوالفضل الوليد في قرنة الحمراء بلبنان عام 1889، وتعلم في مدرستها، ثم انتقل إلى المعهد الفرنسي في عينطوره. وظهرت عليه علامات الذكاء والنبوغ في مرحلة مبكرة، كما يشير صديقه مارون عبود، واتجه إلى الاهتمام باللغة العربية والشعر العربي اهتماماً شديداً جعله يقف على غريب اللغة وحوشيّها ويستخدمه في كتاباته استخداماً واسعاً. والتفت كذلك إلى السياسة، وأعطاها قدراً كبيراً من اهتمامه ووقته، وكرس هذا الاهتمام والوقت لخدمة وطنه وأمته وقوميته، بل إن أدبه كله كان مكرساً في هذه السبيل.

في عام 1908 سافر أبوالفضل الوليد إلى البرازيل وأقام فيها، حيث أصدر جريدة "الحمراء"، واشتهر بأشعاره الوطنية، وعرف في المحافل الأدبية والسياسية في المهجر الجنوبي. ومن أهم التحولات في مسيرة حياته هناك أنه أعلن في عام 1916 إسلامه، وغير اسمه الذي كان أولاً إلياس طعمة.

كان إسلامه نقطة تحول مهمة في حياته، ليس على الصعيد الشخصـي حسب، بل على الصعيد الأدبي، فقد جعل كتاباته تدور على موضوعات إسلامية، وكتب مطولات شعرية يفتخر فيها بعروبته وإسلامه، ويحض أمته على النهوض، ومنها مطولاته: "الرؤية النبوية"، و"المكية" و"الجهادية" و"الشامية"... الخ. وهي مطولات ذات طابع تاريخي فكري. وهذه االقصائد وحدها تستحق دراسة خاصة، سواء من حيث موضوعاتها، أو من حيث لغتها وبناؤها.

وفي فترة إقامته في البرازيل أصدر أبوالفضل مجموعة دواوين شعرية وبعضاً من كتبه، منها "رياحين الأرواح" (شعر)، و"أغاريد وعواصف" (شعر)، و"الأنفاس الملهبة" (شعر)، و"القصائد" (شعر)، و"الصحائف" (نثر).

وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عاد أبوالفضل إلى وطنه، وزار القاهرة، ومنها توجه إلى القدس، فعمان حيث استقبله الأمير عبدالله بن الحسين، وأوفد معه ولي عهده الأمير طلال إلى العقبة، حيث قابل الشـريف الحسين بن علي الذي أنزله خير منزل، وأنعم عليه بلقب شيخ، وحل في معان بين رجال الدولة الهاشمية، فأستأنسوا به، وأعربوا عن سـرورهم بقدومه، واقترحوا عليه أن يبقى معهم في خدمة الدولة العربية الناشئة، لكن أبا الفضل عاد إلى عمان، ثم غادرها إلى دمشق... وفي أوائل عام 1925 سافر إلى بغداد، فاستقبله ملك العراق فيصل الأول مرحباً، وأثنى على نضاله الميمون في سبيل العرب والعروبة.

وعاد أبوالفضل الوليد إلى بلدته "قرنة الحمراء" عام 1926، وأصدر عدداً من أعماله الأدبية النثرية، بخاصة، وظل مقيماً في بلدته شبه منعزل إلى أن توفي في نيسان عام 1941".

• الشاعر المضيع

وأكد الباحثان أن أبا الفضل الوليد اسم لشاعر وكاتب متعدد المواهب، غزير الإنتاج، لم يقيض له أن يتداول أو أن يعرف معرفة حقة، بل إن هذا الشاعر الكاتب وإنتاجه ظلا مغيبين، وشبه مجهولين حتى فترة قريبة. فإذا حاول المرء أن يبحث عن كتب الرجل ومؤلفاته، أو عما كتب عنه، فإنه سيجد عنتا كبيرا في الحصول على معظم كتبه، بل إن بعضها قد يكون فقد ولم يعد بالإمكان العثور عليه، وسيجد أشياء قليلة عنه، كرر كاتبوها دون استثناء التأكيد على أن الرجل وإنتاجه قد أهملا إهمالاً ذريعاً، وأنه قد دخل عالم النسيان أو كاد.

ولعل الفصل التعريفي الذي كتبه مارون عبود، صديق أبي الفضل في مرحلة الطفولة، في كتابه "جدد وقدماء" يكاد يكون الوحيد الذي تحدث عن الرجل حديث عارف به، قريب منه. كما تضمن آراء مهمة في شخصية أبي الفضل وكتاباته الشعرية والنثرية على حد سواء. لكن هذا الفصل لم يكن كافيا للتعريف بالرجل وكتبه وآرائه أو أشعاره.

وقد أشار مارون عبود في ثنايا حديثه إلى الإهمال الذي تعرض له أبوالفضل الوليد. أما عيسى الناعوري الذي عقد فصلاً في كتابه "أدب المهجر" للحديث عن أبي الفضل، فيشير إليه ابتداء بوصفه شخصاً مجهولاً لم يكن يعرف عنه أي شيء، غير بضعة أبيات من الشعر قرأها له في إحدى الصحف، وأنه إنما كتب عنه بعد أن نبّهه بعض قراء كتابه إلى أنه تجاهل الكتابة عن رجل أديب شاعر ذي مكانة أدبية رفيعة، وهو أبوالفضل الوليد، وأنه لا يجوز إهماله.

وأوضحا أنه في مطلع الثمانينيات نشـرت المكتبة العروبية بحلب قصيدة أبي الفضل "الرؤية النبوية"، وفي مقدمتها قال الناشـر "هذه القصيدة الماجدة الغراء هي لشاعر ماجد أغر، هو الشاعر المهجري أبوالفضل الوليد، وهو شاعر قد لا يكون مشهوراً أو معروفاً لدى الخاصة من القراء العرب، بله العامة، بل قد لا يكون مشهوراً لدى مؤرخي أو دارسي أو نقاد الأدب العربي الحديث أنفسهم".

ويستمر التأكيد على الصورة المغيبة لأبي الفضل الوليد، وإنتاجه المضيع، فيصدر وليد مشوح دراسة عنه بعنوان: "الشاعر المضيع أبوالفضل الوليد"، ربما صدر عام 1986 في سوريا، يعرض فيه إنتاجه الشعري والنثري، ويحاول أن يبحث في أسباب تغييبه، وضياع إنتاجه.

وأشار الباحثان إلى أن "ديوان أبي الفضل الوليد" قد ظهر في بيروت عام 1972 في مجلد كبير، نشـره وقدم له جورج مصروعه، لكن وعلى الرغم من هذا فإن أبا الفضل وإنتاجه الشعري والنثري لم يقيض لهما الانتشار والذيوع.

• كتاب الصحائف

وحول كتاب "الصحائف" ذكر الباحثان أن الكتاب الصادر في البرازيل عام 1921 يقع في ثلاث وتسعين صفحة من القطع المتوسط، الوصف للنسخة التي بين أيدينا من الكتاب، أما تأليفه فقد تم في عامي 1337 ـ 1338هـ كما أكد المؤلف على غلاف الكتاب. وقد قدم للكتاب بمقدمة مكونة من آيات قرآنية كريمة وضعت جنباً إلى جنب، دون إضافة أي كلمة من المؤلف.

وبعد المقدمة توالت فصول الكتاب حسب تسلسل عددي من (1-18) دون عناوين، باستثناء الفصل الذي عنونه بــ "للعروبة والإسلام"، وفي حقيقة الأمر فإن هذا الفصل يمثل المقدمة الحقيقية للكتاب، وقد كرسها أبوالفضل للحديث عن غيرته وحميته ودفاعه عن عروبته وإسلامه بقلمه. أم بقية فصول الكتاب فتدور على تصوير علاقة الشـرق بالغرب، التي يحدد ابتداء أنها علاقة عدائية بالفطرة، ليستعرض بعد هذا صور هذه العلاقة، مركزاً على أفعال الغربيين في الشـرق، وبالذات في العالم العربي والإسلامي، ويفرد فصلين للحديث عن الاستعماريين: البريطاني والفرنسـي، ليبين قسوتهما وعنفهما واحتكامهما للقوة لا للحق، ويفند ادعاءاتهما بالمناداة بالحرية والعدالة والمساواة.

ولفتا إلى أن النسخة التي بين يدي القارئ من "الصحائف" قد سقطت منها الصفحات (15-31)، وبالتالي سقطت الفصول (5-8) . كما أن الفصل الثامن عشـر، الفصل الأخير في النسخة، غير مكتمل، ولم أستطع تبين السبب في هذا. وقالا "تبدأ حدود الشـرق بالتأكيد من منطقة اهتمام أبي الفضل الوليد، من الشـرق العربي، حيث قضيته القومية الدينية المركزية، لكن هذه الحدود لا تتوقف عند الشـرق العربي، بل تتجاوزه لتشمل الشـرق مطلقاً، فتمتد لتشمل الهند والصين واليابان، والشـرق الإسلامي: تركيا وإيران وأفغانستان. ومن هنا نستطيع أن ندرك أن فكرة الشـرق الشمولية قد تشكلت لتكون القطب المقابل للغرب.

وفكرة الشـرق هذه وحدودها فكرة تكونت منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشـر، واستمرت حاضرة في النصف الأول من القرن العشـرين، وربما ما زالت حية على نحو أو آخر من خلال التقابل والتقاطب بين عالمين متنافرين. وقد نشأت هذه الفكرة في إطار الصراع العسكري المباشـر بين الشـرق والغرب، أو لنقل بفعل المد الاستعماري الغربي المسلح بالقوة والتقدم العلمي نحو مشـرق متخلف علمياً وعاجز عسكرياً، وبخاصة نحو الشـرق العربي الإسلامي، مما أثار ذكريات الصراع الديني القديم؛ حروب الغرب الصليبية ضد الشـرق، وبالتالي فإن فكرة الشـرق، وإن أخذت صورة الحد الجغرافي، فإنها تتجاوزه لتلبس لبوسها الحقيقي؛ الديني والثقافي المستند إلى إرث تاريخي من الصراع والمواجهة المريرين بين عالمين جهد كل منهما في نفي الآخر أو إخضاعه.

وكذلك فإن اتساع حدود الشـرق وتجاوزها حدود العالم الإسلامي، لتشمل الهند والصين واليابان، يعود إلى كون الامتداد الاستعماري الغربي قد طالها، وبالتالي أصبح الشـرق كله في هم مشترك. ومن هنا فإن فكرة الشـرق المطلق مثلت محاولة لتشكيل عالم مقابل للغرب، يستطيع أن يواجهه، ولو نظرياً، وفي هذا الإطار يفهم تمجيد نهضة اليابان وامتلاكها عناصر التقدم والقوة، التي رأى فيها الشـرق قوة يمكن أن تنتصر له في إطار فكرة الشـرق المطلق، وتعمل على تخليصه من الغرب وسطوته وتسلطه".

• الغرب ومعاييره

وحول صورة الغرب ومعاييره الأخلاقية لدى أبي الفضل الوليد أكدا صورة الغرب عند أبي الفضل الوليد تتكون من خلال علاقته بالشـرق وموقفه منه. وهو يقدم هذه الصورة في بعديها: الأخلاقي والمادي، يقدمها في صورتها الإنسانية التي رسمها للغرب لنفسه وللآخرين، من ناحية، وتقدمه العلمي وجبروته العسكري من ناحية أخرى. ففي البعد الأول تظهر صورة الغربي المتعالي المتجبر القاسي الذي لا يقيم وزناً للآخرين، بل ويذهب إلى إلغائهم، والنظر إليهم بوصفهم بشـراً أدنى منزلة منه.

يقول أبو الفضل: "الغربيون يزدرون الشـرقيين، ولأولئك احترام، ومن هؤلاء احترام، فالسبروت الغربي يحمل البهلول الشـرقي وزرا، وينظر إليه شـزرا، ويمشي في الأسواق متغطرفا، ويجلس على كرسي الحكم متغطرسا، فكل آت من الغرب عات يحل في الشـرف ضرسا، ويلقى الشـرقي شـرسا، وقد ظن طينته أشـرف، وخال دمه أثمن، فالقطرة منه تساوي عند قومه شعبا وقطرا، أما دماء الشـرقيين فتذهب بضرا، وهم قوم بلا قود.

ومن الجهل عند الغربيين معاملة الشـرقيين باللين؛ لاعتقادهم أن الشـرقي يطمعه الرفق، ويخضعه العنف، وأنه قد اعتاد الخضوع والخنوع، فاستراب بالإكرام واستطاب ذل الأغرام. تلك خطة يوصون بها ويتواصون على اتباعها في كل أمة شـرقية شقيقة. أولئك الناس يرون السلائل الشـرقية منحطة عن السلائل الغربية، ويزعمون أن طبقاتهم فوق طبقاتنا، وقد أصبحوا أسيادنا بقوة الحديد".

ورأينا إن هذا النص المكتوب بعيد نهاية الحرب العالمية الأولى، يشخص على نحو واضح مثير النظرة الغربية الاستعلائية الاستعمارية التي تنظر إلى الآخر على أنه أدنى مكانة وأقل قيمة، ويظهر فكرة التمييز العرقي العنصري الذي مارسه الغرب وما زال يمارسه. وهي ليست مجرد أفكار نظرية يحملها الغربيون، بل وصف مستمد من الواقع المعاين، واقع التسلط الاستعماري الغربي على الشعوب الأخرى ونهب ثرواتها، وإخضاعها بقوة الحديد والنار.

هذا لواقع الذي رزحت تحت نيره الشعوب المستعمرة، دفع بأبي الفضل إلى القول: "أهل أوروبا أعداء البشـرية جمعاء بما نهبوه من أموالها وسفكوه من دمائها". والذهاب إلى أن غاية الغربيين "من الاستعمار ترويج البضائع لا تدبيج الوضائع".

وجاء في مقدمة أبي الفضل الوليد قوله "هذا كتاب للحق مبين ضَمَّنْتُهُ شعوري وفكري، فهو من سواد عينيّ، وسوداء فؤادي، وكأيٍّ من كتاب جاء هداية للناس وكان نوراً وناراً. العاقل استعظم شأنه إذ درى، والجاهل استنكر وازدرى.

إن الصحائف كانت أساساً للشـرائع والأديان والدول، ولا دعائم للدولة إلاّ ما أرعف من أقلامها وأرهف من أسيافها. شـرفني الله بالقلم وكان لغيري شـرف الحسام، فما أشبه الكاتب في الحِجَاج بالجندي الذائد في العجاج؛ كما يستعمل الجندي السيف أستعمل القلم في سبيل الحق والشـرف. وسواء دم الشهداء وحبر الكتاب من أهل الفضل والفضيلة. سلام على الناطقين والمصلين بلغة القرآن سلام الله والرسول. هذا بلاغ منشور من مكة إلى الهند، ومن مصر إلى المغرب الأقصى، عساني أحظى منه برضى الله ورسوله وأمته فأموت مطمئناً. تَأَلَّيْتُ ألِيّة كبرى أن أموت على حب العروبة، وليس أعرب مني، سواء عندي بالمعزة جميع الأقطار العرب، وأهلها بالمحبة متساوون، نصرنا الله يوم البزلاء لنصون ديننا ودنيانا، وأنعم علينا بأن نعيش أحراراً وأن نموت عرباً مسلمين".

 

محمد الحمامصي

 
محمد الحمامصي
 
أرشيف الكاتب
أوروبيون يقرأون حضور عرب وعثمانيين في الأدب الأوروبي
2017-12-10
قراصنة المتوسط: تاريخ الأوروبيين في المنطقة مصدر مهم لسياساتهم المعاصرة
2017-12-09
في رواية 'حياة' .. الحياة أكثر تعقيداً من الموت
2017-12-08
أحمد السيد النجار: هناك تناقض موضوعي بين قوة الاقتصاد الصيني ودوره العالمي فعليا
2017-12-06
لور كاتسارو: عزوبية الفنان الحداثي الملاذ الوحيد المضاد لفكرة المستقبل
2017-12-04
يمنى طريف الخولي: هل يفترض التحرر من الموروث للبحث عن موروث آخر؟
2017-12-03
مهند النداوي يحذر: إسرائيل تعمل إلى إقامة دولتها العظمى في المنطقة العربية - النيلية
2017-12-01
خبير صيني يؤكد أن الإصلاحات الكبرى ساعدت على رفع مستوى معيشة الشعب
2017-11-30
باحث يمني يرصد دينامية التحولات البنيوية ومستوياتها في حركة التنوير الأوروبية
2017-11-28
دارة الفنون تحتفي بأول مصوّرة عربيّة فلسطينيّة
2017-11-27
المزيد

 
>>