First Published: 2017-10-06

مرونة مباحثات فتح وحماس تعزز آفاق المصالحة الفلسطينية

 

مراقبون يقولون إن مباحثات الثلاثاء القادم في القاهرة بين الحركتين ستكون النقطة الفاصلة لطي صفحة الانقسام الداخلي الفلسطيني وأزماته السياسية.

 

ميدل ايست أونلاين

مبادرة بعيدا عن العقلية القديمة

غزة ـ قالت حركة حماس إنها لن تعود لنقطة الصفر في الحوارات المزمع عقدها في القاهرة مع حركة فتح، "وإن المباحثات الفلسطينية ستشمل الضفة الغربية".

وأكد المتحدث باسم الحركة عبداللطيف القانوع مساء الخميس، أن حركته "ستبدأ في حوارها مع حركة فتح من حيث انتهت في حوارات عام 2011".

وأشار إلى أن الحركة "ستقدم مرونة وإيجابية كبيرة في كل القضايا المطروحة، فنحن ذاهبون للقاهرة ومصرون على إنهاء الانقسام".

وأوضح القانوع أن أبرز القضايا التي سيتم طرحها، هي الأمن وقضية الموظفين والانتخابات.

ولفت إلى أن وفد حماس سيضم شخصيات عدة، من قطاع غزة والضفة الغربية والخارج.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الخميس، إن المصالحة الوطنية "أولوية فلسطينية نسعى لتحقيقها بكل السبل"، مشيراً أن حركتي فتح وحماس ستعقدان اجتماعاً هاماً في القاهرة الأسبوع المقبل، لمناقشة تفاصيل تمكين حكومة الوفاق من أداء مهامها قطاع غزة.

وجدد الرئيس الفلسطيني ترحيبه بالجهود المصرية الساعية لإنهاء الانقسام.

وبيّن أن كل المساعدات التي ستقدم لغزة يجب أن تمر عبر حكومة الوفاق الوطني صاحبة الولاية على الأراضي الفلسطينية.

وأعلنت حركة فتح الخميس أنها قررت الاستجابة للدعوة المصرية، للحوار مع حماس الثلاثاء القادم في القاهرة، كما رحبت حماس بالدعوة المصرية للحوار.

وقال مراقبون إن مباحثات الثلاثاء في القاهرة بين حركتي حماس وفتح ستكون النقطة الفاصلة لطي صفحة الانقسام الداخلي الفلسطيني وأزماته السياسية، سواء على مستوى خلافات فتح وحماس أو على مستوى الخلافات داخل فتح.

وتقول المحللة السياسية الفلسطينية نور عودة إن "ما جرى في اليومين الماضيين يختلف تماما عن محاولة المصالحة السابقة عندما منعت حركة حماس أعضاء حكومة الوفاق الوطني الذين زاروا غزة في 2014 من مغادرة فنادقهم".

وأضافت "إنها خطوات مهمة تساهم في إيجاد الظروف اللازمة التي من شأنها الاستمرار والاتساع".

وشهد ملف المصالحة الفلسطينية، تطورات مهمة خلال الآونة الأخيرة، فبعد قرار حركة حماس، حل اللجنة الإدارية الحكومية بغزة، في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، قرر الرئيس عباس، إرسال حكومته للقطاع لعقد اجتماعها الأسبوعي، وهو ما تم فعليا الثلاثاء الماضي.

كما زار العديد من وزراء الحكومة، مقرات وزاراتهم بغزة، والتقوا العاملين فيها.

لكن الحكومة، أجلت اتخاذ القرارات المهمة، الخاصة بالاستلام الكامل لمهام عملها، ورفع الإجراءات التي اتخذها الرئيس عباس ضد غزة، عقب تشكيل حماس للجنة الإدارية، إلى ما بعد مباحثات فتح وحماس في القاهرة، المقررة الثلاثاء.

 

الأسد يكافئ روسيا بمشاريع ضخمة في مجال الطاقة والاعمار

ارتفاع أسعار النفط يقلص عجز الموازنة السعودية في 2017

غضب كردي من تفشي الفساد في كردستان العراق

خطط عراقية لحماية خطوط النفط بطائرات بلا طيار

إيران تعيد فتح المعابر مع كردستان مدفوعة بمصالحها الاقتصادية

تأجيل استجواب محافظ نينوى يثير مخاوف من حماية الفاسدين

ألمانيا تشترط حل الخلاف مع الأكراد لمساعدة العراق

السراج يرد على اعلان حفتر باستمرار تمسكه بالاتفاق السياسي

إيران تسعى للالتفاف على دعوة السيستاني بشأن الحشد الشعبي

ماكرون يفشل في إقناع الجزائر بالانضمام لتحالف الساحل

برنامج غامض في البنتاغون لملاحقة الأطباق الطائرة

اغتيال عمدة مصراتة بالرصاص داخل المدينة

مقتل موظفة بسفارة بريطانيا في بيروت وإلقاء الجثة على الشارع

مصر المتعطشة للطاقة تنفتح على انتاج أكبر للغاز من حقل ظهر

قبضة أمنية مشددة لإسكات صوت الأمازيغ في الجزائر

إيران تتمدد إلى المتوسط بخط طهران – دمشق للأغراض العسكرية

وفد وزاري عربي يقود حملة ضد قرار ترامب بشأن القدس

حفتر يعلن انتهاء صلاحيات الاتفاق السياسي في ليبيا

تحذيرات من الاستخفاف بالدولة الاسلامية مع اعلان النصر عليها

أرض الأجداد تضيق على المسيحيين العراقيين


 
>>