First Published: 2017-12-12

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا

 

في تقرير سيناقشه مجلس الامن، الأمين العام للأمم المتحدة يعتبر ايران ملتزمة بالاتفاق النووي ويواصل التحقيق في مصدر صواريخ الحوثيين.

 

ميدل ايست أونلاين

تنقل بلا قيود رغم الحظر الدولي

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) – ندد الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في تقرير الى مجلس الأمن الدولي بحرية التنقّل التي يتمتع بها قاسم سليماني، القائد البارز في الحرس الثوري الايراني في سوريا والعراق رغم حظر السفر المفروض عليه.

ويشرف سليماني وهو قائد فيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية، على ميليشيات شيعية موالية لايران في كل من سوريا والعراق. وتثير تحركاته الكثير من الجدل مع سعي ايران الى توسيع نفوذها في المنطقة.

وقال غوتيريش في التقرير الذي سيناقشه مجلس الأمن في 18 كانون الاول/ديسمبر ان سليماني "استمر في الذهاب الى العراق وسوريا على الرغم من حظر السفر" المفروض عليه بموجب قرارات الامم المتحدة.

من جهة ثانية، اعتبر غوتيريش مجددا ان ايران تحترم بالكامل الاتفاق الدولي الذي ابرمته في 2015 حول برنامجها النووي.

وقال ان الاتفاق النووي هو "افضل وسيلة لضمان الطبيعة السلمية حصرا للبرنامج النووي الايراني".

وقال ايضا ان رفض الرئيس الاميركي دونالد ترامب قبل شهرين الاقرار بالتزام طهران هذا الاتفاق "أرخى للأسف ظلالا من الشك" على مستقبل هذا الاتفاق.

ومن دون ان يتخلى رسميا عن الاتفاق رفض ترامب في 13 تشرين الاول/اكتوبر الاقرار بالتزام طهران بالاتفاق الذي تم التفاوض بشأنه لعامين بين ايران ومجموعة الدول الست (روسيا والصين والمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا) وهدفه منع ايران من حيازة سلاح نووي. ويومها حذر ترامب من ان بلاده قد تنسحب "من احد أسوا" الاتفاقات في التاريخ، تاركا مصير هذا الاتفاق في يد الكونغرس.

كما تطرّق الامين العام للمنظمة الدولية الى قضية الصواريخ البالستية التي اطلقها المتمردون الحوثيون في اليمن على السعودية.

وكان خبراء امميون عاينوا بين 17 و21 تشرين الثاني/نوفمبر شظايا صواريخ اطلقت من اليمن الى السعودية وجدوا صلة محتملة لهذه الصواريخ مع مصنّع ايراني.

وتتهم السعودية والولايات المتحدة ايران بتزويد المتمردين الحوثيين في اليمن باسلحة في انتهاك للقرارات الدولية التي تحظر على طهران تصدير اسلحة كما تفرض حظرا على ارسال اسلحة الى اليمن.

وكتب الخبراء الامميون في تقريرهم يومها ان قطعة من مكوّنات صاروخ بالستي اطلق من اليمن على الرياض في 4 تشرين الثاني/نوفمبر انتشلت من نقطة الارتطام تحمل "علامة شعار شبيه بشعار مجموعة الشهيد باقري الصناعية" التابعة لمنظمة الصناعات الجوية الايرانية والخاضعة لعقوبات اممية.

وطلبت اللجنة في رسالة وجهت الى ايران في 24 تشرين الثاني/نوفمبر معلومات عن الافراد والشركات التي صدّرت اليها مجموعة الشهيد باقري مكوّنات الصاروخ.

وقال غوتيريش في تقريره ان "الامين العام يواصل تحليل المعلومات المجمّعة وسيحيط مجلس الامن علما بها في الوقت المناسب".

وتتهم السعودية والولايات المتحدة باستمرار ايران بتزويد المتمردين الحوثيين في اليمن بالاسلحة.

 

اتهامات حقوقية للعراق بإخفاء أدلة الانتهاكات بالموصل

رايتس ووتش تدين الإجلاء القسري للاجئين السوريين من لبنان

الاغتيالات تلاحق مناهضي إيران في كردستان العراق


 
>>