First Published: 2018-01-02

القوات السورية تؤمن الغوطة الغربية بعد انسحاب فصائل معارضة

 

وزراء الدفاع والاعلام والصناعة الجدد يؤدون القسم الدستوري أمام الأسد في تعديل حكومي يأتي على اثر مكاسب ميدانية مهمة للجيش السوري.

 

ميدل ايست أونلاين

قوات سورية تبدأ بالتمركز في ريف القنيطرة

دمشق – ذكرت وكالة الأنباء السورية الثلاثاء أن قوات الجيش استهلت العام الجديد بتأمين الغوطة الغربية بريف دمشق عبر عمليات تطهير للمنطقة من الجماعات الإرهابية.

وكان مئات المسلحين وعائلاتهم قد غادروا الغوطة الغربية في الأسبوع الأخير من 2017، بعد اتفاق تصنفه الحكومة السورية ضمن اتفاقيات المصالحة الوطنية والتي سبق أن طبقتها في عدد من المناطق.

ويحاصر النظام السوري الغوطة الغربية والشرقية منذ أربع سنوات ما أجبر جماعات معارضة مسلحة على خيار المغادرة طوعا إلى ادلب وحماة.

وقالت الوكالة السورية إن قوات الجيش افتتحت العام الجديد بإقفال واحد من أعقد ملفات المواجهة مع الارهاب على امتداد الجغرافيا السورية واستعادة السيطرة على التلول الحمر الاستراتيجية بريف القنيطرة.

وأضافت أن هذا التطور يضع حدا لأحلام اسرائيل في إقامة منطقة عازلة تحت سيطرة جماعات تكفيرية تابعة له وتنفذ أجنداتها المعادية للسوريين.

ورفعت القوات السورية العلم السوري على أعلى قمة في مرتفعات التلول الحمر وثبتت نقاطها في تلك التلول الاستراتيجية الواقعة شرق بلدة حضر التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات الهجمات شنتها جماعات متشددة.

وتربط منطقة التلول الحمر بين قرى جبل الشيخ ومنطقتي جباتا الخشب ومشاتي حضر بريف القنيطرة وتقع على طريق إمداد ومحاور تحرك التنظيمات المتطرفة باتجاه خان الشيح ومزارعها بريف دمشق الجنوبي الغربي، وفق الوكالة السورية الرسمية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المجموعات التكفيرية كانت قد شكلت في العام 2015 تحالفا أطلقت عليه اسم "جيش الحرمون" ويضم جبهة النصرة وأحرار الشام ولواء أجناد الشام.

وتأتي هذه التطورات بينما اجرى الرئيس السوري بشار الاسد تعديلا حكوميا شمل تغييرات في ثلاث مناصب وزارية هي الدفاع والاعلام والصناعة.

وذكرت صفحة الرئاسة السورية الرسمية على فايسبوك أن الوزراء الجدد وهم وزير الدفاع العماد علي عبدالله أيوب ووزير الصناعة محمد مازن علي يوسف ووزير الإعلام عماد عبدالله سارة أدوا الثلاثاء القسم الدستوري أمام الرئيس بشار الأسد.

وكان الأسد قد أصدر الاثنين مرسوما يقضي بإجراء تعديل حكومي شمل وزارات الدفاع والصناعة والإعلام.

وكان وزير الدفاع الجديد العماد علي عبدالله أيوب يتولى منذ 18يوليو/تموز 2012 منصب رئيس أركان الجيش السوري قبل أن يخلف في التعديل الأخير العماد فهد جاسم الفريج الذي شغل هذه الحقيبة كذلك منذ 18يوليو/تموز من العام 2012.

 

قطاع السياحة في كردستان يئن تحت وطأة الحظر الجوي

دعم يوناني قبرصي لجهود الأردن في حماية المواقع المقدسة

روسيا تلح على الاستمرار في اتفاق خفض انتاج النفط

لبنان يشكو من عبء اللاجئين السوريين

محادثات بغداد وكردستان تتقدم بهدوء

أسعار النفط تقفز إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات

20 قتيلا في مواجهات مسلحة قرب طرابلس

لا نوايا مصرية لشن حرب على 'الأشقاء'

استقرار الدرهم المغربي مع تطبيق نظام مرن لسعر الصرف

تنازع سلطات مع بوتفليقة ينذر بإقالة أويحيى

الاشتباكات تعلق رحلات مطار معيتيقة الليبي

أربيل تستقبل وفدا من بغداد لبحث أزمة الحدود والمطارات

بقعة معتمة استخباريا تخفي أبوبكر البغدادي

مجزرة في وسط بغداد مع وضوح الخريطة الانتخابية للعراق


 
>>